![]() |
| صورة في موقع الأنبا تكلا يسوع المسيح مع المرأة الخاطئة |
الباب الثاني: مكانة ومنزلة المرة في العصور التاريخية
المختلفة.
(13) مكانة المرأة في ظل عقيدة المسيحيين:
مٌنحتْ المرأة بعض الحقوق على يد سيدنا - عيسى عليه
السلام - بعد أن كانت مضطهدة وليس لها أي مكان في مجتمعها حيث أوصى بإحسان معاملة
النساء....و ساهم أتباع سيدنا - عيسى عليه السلام - في الدعوة إلى إحسان معاملة
النساء ومطالبة حواء بالالتزام بالإيمان.
وعدم ارتكاب الفواحش، وقد أعطى سيدنا عيسى عليه السلام
درساً في كيفية معاملة المرأة حتى لو كانت خاطئة
![]() |
| الزى الرسمي للمرأة المسيحية |
ولكن بعد سيدنا عيسى – عليه السلام – هل استمر وضع
المرأة على ما منحه لها – عليه السلام – أم تبدل بها الحال؟!
ترى ليندا وودهيد أن اللاهوت المسيحي الناشئ قد استند على سفر التكوين في تشكيل
موقفه بشأن دور المرأة، حيث توصّل القرّاء إلى استنتاج مفاده أن النساء أقل من
الرجال و"أن صورة الله تكون أكثر بهاءً في الرجال عن النساء ". (1)
للأسف تبدل حال المرأة بعد عيسى – عليه السلام - وبعد
عيسى – عليه السلام - تبدل الحال فهذا بولس الرسول يعتبر النساء أقل منزلة من
الرجال، فهو القائل:
(لتصمت نساؤكم في الكنائس لأنه ليس مأذوناً لهن في
الكلام ،بل أمرن أن يخضعن للطاعة ، هكذا تأمر الشريعة ، فإن أردن أن يتعلمن شيئاً
ليسألن رجالهن في المنزل ،لأنه من المعيب للمرأة أن تتكلم في الكنيسة)
![]() |
| القديس بولس يكتب رسائله، لوحة الفنان الهولندي رمبرانت. |
وكتب أيضاً:
( لا أسمح للمرأة أن تعلم ولا أن تغتصب السلطة - من
الرجل - ولا تتسلط، وعليها أن تبقى صامتـــه، لأَنَّ آدَمَ كُوِّنَ أَوَّلاً،
ثُمَّ حَوَّاءُ وَلَمْ يَكُنْ آدَمُ هُوَ الَّذِي انْخَدَعَ بَلِ الْمَرْأَةُ
انْخَدَعَتْ، فَوَقَعَتْ فِي الْمَعْصِيَةِ )
فالمرأة حسب الرؤية النصرانية هي مدخل الشيطان إلى نفس
الرجل, فلقد رددوا ما قاله اليهود بأنها سبب خطيئة ادم ولهذا فإنهم يرون أن لا
أهلية لها ومالها ملك زوجها.
بل إن رجال المسيحية الأوائل رأوا في المرأة السبب
الرئيسي في انحلال المجتمع في العصر الروماني، وأنها وراء انتشار الفواحش، وذلك للحرية
التي كانت تتمتع بها المرأة وتمتعها باللهو والاختلاط بمنْ تشاء من الرجال، ولذا
اعتقدوا أن الزواج دنس من عمل الشيطان يجب الابتعاد عنه وأن الأعزب أكرم عند الله
من المتزوج . وذلك استنادا لزعمهم أن
المرأة باب الشيطان وأنها يجب أن تستحي من جمالها لأنه سلاح إبليس للفتنة والإغواء.
المرأة والخطيئة
الأولى:
المرأة في المسيحية هي التي أغوت آدم بالخطيئة، التي من
أجلها بعث الأب ابنه الفريد عيسى ليُصلب فيغسل ذنوب البشرية، ولهذا فالمرأة متهمة
في المسيحية اتهاما، يجعل الفرار منها، وعدم الاقتران بها هو الفضيلة الأولى،
تُقابل كون المرأة باعثة الخطيئة الأولى.
![]() |
| ترتوليان |
يقول ترتوليان المقدس للنساء: هل تعلمين أن كل واحدة منكن
حواء؟! ولذلك يستمر إلى اليوم توبيخ – الله – لكن، ولجنسكن عامة، وهذا ما يسمى في
المسيحية لعنة حواء الأبدية (2).
وهنا ندرك أن المرأة وحالها ومكانتها في النصرانية يُعد
امتدادا لما كانت عليه عند كثير من الأمم السابقة عليهم، فهي عندهم كما عند اليهود
تحمل لعنة أمها العليا حواء إلى يوم القيامة، وقد جاء التحذير منها في نصوص دينية
كثيرة معتمدة لدى إخواننا النصارى، نكتفي منا بما يلي:
- جاء في الإصحاح الحادي عشر من كتاب كورنشوس الثاني:
ولكن أخاف كما خدعت الحية حواء بمكرها، هكذا تُفسد أذهانكم عن البساطة التي في
المسيح(3)
- وجاء في تيموثاوس من الإصحاح الثاني: إن آدم لم يغو،
ولكن المرأة أُغويت فحصلت في التعدي.
- رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 2
12 وَلكِنْ لَسْتُ آذَنُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُعَلِّمَ
وَلاَ تَتَسَلَّطَ عَلَى الرَّجُلِ، بَلْ تَكُونُ فِي سُكُوتٍ، 13 لأَنَّ آدَمَ
جُبِلَ أَوَّلاً ثُمَّ حَوَّاءُ، 14 وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ، لكِنَّ الْمَرْأَةَ
أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي.
![]() |
| القديس – كرستوم |
أشهر الأقوال في
المرأة:
- قال القديس " ترتوليان " : إنها مدخل الشيطان
إلى نفس الإنسان ، ناقضة لنواميس الله ، مشوهة لصورة الله – أي الرجل ."
- القديس – كرستوم – يقول عنها: إنها شر لا بد منه، وإغواء
طبيعي، وكارثة مرغوب فيها، وخطر منزلي، وفتنة مهلكة، وشر عليه طلاء.
- وقال الكتاب المقدس " لتصمت نساؤكم في الكنائس لأنه
ليس مأذونا لهنّ أن يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس أيضا. (1Cor:14:34)
- وجاء أيضا " ولكن إن كنّ يردن أن يتعلمن شيئا فليسألن
رجالهنّ في البيت لأنه قبيح بالنساء أن تتكلم في كنيسة".
- ومما جاء بالكتاب المقدس قول الله " لتتعلّم المرأة
بسكوت في كل خضوع. " (1Tm:2:11).
- أكد الكتاب المقدس أن الرجل أفضل من المرأة وذلك من خلال
عدد من الآيات منها " ولكن أريد أن تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح،وأما رأس
المرأة فهو الرجل. ورأس المسيح هو الله(1Cor:11:3 )" .
- وأيضا قوله " فان الرجل لا ينبغي أن يغطي رأسه
لكونه صورة الله ومجده، وأما المرأة فهي مجد الرجل" 1Cor:11:7. و" لان الرجل ليس من المرأة
بل المرأة من الرجل" . ( 1Cor:11:8 ولان الرجل لم يخلق من اجل المرأة
بل المرأة من اجل الرجل" (1Cor:11:9).
![]() |
| سان بونا فانتور |
- يقول – سان بونا فانتور - لتلاميذه: إذا رأيتم المرأة،
فلا تحسبوا أنكم ترون كائنا بشريا، بل ولا كائنا وحشيا، وإنما الذي ترونه هو
الشيطان بذاته، والذي تسمعون هو فحيح الأفعى(4)
خضوع المرأة
للرجل:
أوجب قانون الكنيسة على المرأة: الطاعة لزوجها، ويُعقب
على ذلك عالم بالقانون الكنسي بقوله: ويتضح من هذا أن الزوجة، يجب أن تكون خاضعة
لزوجها، بل يجب أن تكون أقرب ما يكون إلى الخادمة.(5)
فقد ورد بالإنجيل ما نصه:
- في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس :14
34)لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ، لأَنَّهُ لَيْسَ
مَأْذُونًا لَهُنَّ أَنْ يَتَكَلَّمْنَ، بَلْ يَخْضَعْنَ كَمَا يَقُولُ النَّامُوسُ
أَيْضًا. 35 وَلكِنْ إِنْ كُنَّ
يُرِدْنَ أَنْ يَتَعَلَّمْنَ شَيْئًا،
فَلْيَسْأَلْنَ رِجَالَهُنَّ فِي الْبَيْتِ، لأَنَّهُ قَبِيحٌ
بِالنِّسَاءِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي كَنِيسَةٍ.)
- وجاء أيضا ما نصه: " ولكن لست آذن للمرأة أن
تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت. " ثم قوله " لان آدم جبل أولا
ثم حواء. (1Tm:2:13) وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي. (1Tm:2:14)
- ويدعو الإنجيل المرأة إلى الخضوع للرجل بقوله " أيها
النساء اخضعن لرجالكنّ كما للرب. (Eph:5:22) ولماذا على المرأة أن تخضع للرجل
فذلك لأن " لان الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح أيضا رأس الكنيسة.وهو
مخلّص الجسد . (Eph:5:23)
- والآية التي تليها فسرت الآية التي سبقتها وجاء فيها
" ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهنّ في كل شيء. وفي أية أخرى
" وأما انتم الأفراد فليحب كل واحد امرأته هكذا كنفسه وأما المرأة فلتحب
رجلها. (Eph:5:33)
- وفي موقع آخر جاء بالإنجيل "فانه هكذا كانت قديما
النساء القديسات أيضا المتوكلات على الله يزيّن أنفسهن خاضعات لرجالهن" (1Pt:3:5 ).
حق المرأة في
التعليم:
تجعل المسيحية الغربية تعليم المرأة منكرا، يقول بولس
المقدس قائد المسيحيين الأول: دعوا المرأة تتعلم السكوت والهدوء، أمام كل المصاعب
والمتاعب، التي تتحملها، ولكنني لا أتمكن أن أصمت أمام امرأة تدرس، أو تتسلط على
زوجها، لأن أول منْ خُلق كان آدم، ومن ثمة خُلقت حواء(6)
وفي
انجلترا صدر أمر ملكي من هنري الثامن يحظر على المرأة قراءة الكتاب المقدس.
![]() |
| هنري الثامن ملك إنجلترا صاحب أشهر قضية طلاق في التاريخ الغربي. |
ظل تعلم المرأة سُبة تشمئز منها النساء قبل الرجال، وعندما كانت الياصابات بلا كويل – تتعلم في جنيف عام 1849م، وهي أول طبيبة في العالم، كانت النسوة المقيمات معها يُقاطعنها، ويأبين أن يُكلمنها، ويزوين ذيولهن من طريقها احتقارا لها، كأنهن متحرزات من نجاسة، ولما اجتهد بعض الرجال في إقامة معهد يعلم النساء الطب بمدينة فلادليفيا الأمريكية، أعلنت الجماعة الطبية بالمدينة، أنها تُصادر كل طبيب يقبل التعليم بهذا المعهد، وتُصادر كل منْ يستشير أولئك الأطباء(7)
الحجاب والنقاب:
كما فرض الحجاب والنقاب على المرأة المسيحية فقد جاء في
الآية " وأما كل امرأة تصلّي أو تتنبأ ورأسها غير مغطى فتشين رأسها لأنها
والمحلوقة شيء واحد بعينه. (1Cor:11:5)
وجاء أيضا " إن كانت لا تتغطى
فليقص شعرها،وان كان قبيحا بالمرأة أن تقص أو تحلق فلتتغط . (1Cor:11:6)
أما بشان النقاب فقد ذكر الإنجيل " ها أنت جميلة يا
حبيبتي ها أنت جميلة عيناك حمامتان من تحت نقابك.شعرك كقطيع معز رابض على جبل
جلعاد. (Sg:4:1)
ويتابع الإنجيل غزله بالمرأة وان محبه الله لها يفرض
عليها أن تلبس النقاب فتقول الآية " شفتاك كسلكة من القرمز.وفمك حلو.خدك
كفلقة رمانة تحت نقابك. (Sg:4:3)
![]() |
| الفيلسوف الإنجليزي جورج برنار...دشو |
حق المرأة في
التملك:
المرأة المسيحية قاصر لا يحق لها أن تتصرف بأموالها دون إذن
ولي أمرها الرجل زوجا كان أو أبا أو أخا وفي حال عدم وجود أي منهم يكون كاهن
الكنيسة وليها لقرون عديدة.
يقول الفيلسوف الإنجليزي برنار دو:
في اللحظة التي تتزوج فيها المرأة تصبح ملكا لزوجها هي
وما تملكه.
وحتى بداية القرن الثامن عشر كانت المرأة وفق الديانة
المسيحية لا مكان لها ولا قيمة، بل كانت تباع وتشترى، وقد جاء في القانون
الانجليزي عام 1805 ما كان يبيح للرجل أن يبيع زوجته، وقد حدد ثمن الزوجة بستة
بنسات، (بشرط موافقة الزوجة).
وتذكر كتب التاريخ أن الكنيسة نفسها كانت تبيع النساء،
وفي حادثة تقول أن إحدى الكنائس البريطانية باعت امرأة ب (شلنين) لأنها كانت تعيش
عالة في بيت الرب.
ذكر العقاد في كتابه عبقرية محمد – صلى الله عليه وسلم
-: أن المرأة بيعت في أسواق لندن بشلنين عام 1790م لأنها ثقُلت بتكاليفها على
الكنيسة التي كانت تأويها.
لقد بقيت المرأة المسيحية إلى سنة 1882م محرومة من حقها
في تملك العقارات، وحرية المقايضة.كما أن شخصية المرأة في انجلترا ظلت محجوبة
بشخصية زوجها ولم يرفع عنها هذا الحجر إلا بحلول عام 1870، ثم صدر قانون عام
1883باسم ملكية المتزوجة وبمقتضاه رفع عنها هذا الحجر.
وفي ايطاليا اخرج قانون صدر عام 1919 المرأة من عدد
المحجور عليهم، وفي ألمانيا وسويسرا عدلت القوانين الصادرة في أوائل القرن العشرين
من قواعد الحجر على المرأة، وأصبح للزوجة مثل ما لزوجها من حقوق.
الثورة الفرنسية: التي تتفاخر بها أوربا، وتعتبرها منطلق
التحرر في العصر الحديث، اعتبرت المرأة إنسانا قاصرا، وهذا أقصى ما وصلت إليه
المرأة المسيحية من حقوق (8)
![]() |
| الثورة الفرنسية |
فالثورة الفرنسية لم تتخلص من ارث الديانة المسيحية، فمع
أنها أعلنت تحرير الإنسان من العبودية، إلا إنها لم تشمل المرأة، حيث نص القانون
الفرنسي على أن المرأة ليست أهلا للتعاقد، دون رضا وليها إن لم تكن متزوجة.
وقد جاء بنص القانون الذي جاءت به الثورة التحررية أن
القاصرين هم "الصبي و المجنون والمرأة . واستمر ذلك حتى عام 1983 م حيث عدلت
هذه النصوص لمصلحة المرأة".
ضرب الزوجة
• كان القانون
الكنسي والقانون المدني يُجيزان: ضرب الزوجة، وكان القانون المدني ينص: على ألا
تُسمع كلمة للمرأة في المحكمة، لضعفها، وكان الزواج يُعطي للزوج الحق الكامل في
الانتفاع بكل ما لزوجته من متاع وقت الزواج، والتصرف في ريعه (9)
عقل المرأة:
• غالى بعض
المسيحيون فجردوا المرأة من العقل: وإنما تفكيرها هو تفتق الغريزة عن مطلبها
وكفايتها، قال استاكلمين وهو من أهالي الإسكندرية: العقل أمانة عند الرجل لا يلحقه
أي خطأ أو عيب، ولكن التفكير بطبيعة المرأة شيء مخجل ومخز حقا
• في سنة 1500
تشكل مجلس اجتماعي في بريطانيا خصيصا لتعذيب النساء، وابتدع هذا المجس وسائل جديدة
لتعذيبهن، وعلى هذا الأساس أحرق المسيحيون النساء وهن أحياء.
• وفي القرن
الخامس الميلادي اجتمع مجمع - ماكون – للبحث في مسألة المرأة، وهل هي مجرد جسد لا
روح فيه؟! وبعد البحث قرر المجمع أنها خلو من الروح الناجية من عذاب جهنم، ما عدا
السيدة/ العذراء، أم السيد/ المسيح – عليه السلام –
• عقد
الفرنسيون مؤتمرا سنة 1586 م: قرروا فيه أن المرأة إنسان خُلق لخدمة الرجل فقط (10)
ولنختم بتلك
الكلمات من أقوال علماء المسيحية عن المرأة:
المرأة
مخلوقة للدعارة
قال
(نيكولاوس فون كليمانجيس Nikolaus von
Clemanges ) أحد علماء اللاهوت وعميد جامعة باريس
سابقا: (أن تترهبن المرأة اليوم فمعنى هذا أنها أسلمت نفسها للعهارة).
————————–
الراهبة
عاهرة
قال
(دومبريديجر جايلر فون قيصربرج Domprediger بقوله Geiler von Kayserberg ) إن المرأة في الدير ليست إلا عاهرة(
————————–
![]() |
| القديس أوغسطين |
المرأة
الراهبة مومس
اقترح
أوجستين عام 388 قانون يمنع أن يدخل شاب على الراهبات أما العجائز المُسنَّات
فيسمح لهم بالدخول حتى البهو الأمامي فقط من الدير، ولأن الراهبات كُنَّ في حاجة
إلى قسيس للصلاة بهن ، فقد سمح القيصر جوستنيان فقط للرجال الطاعنين في السن أو
المخصيين بالدخول إليهن والصلاة بهن. حتى الطبيب لم يُسمَح له بالدخول إلى
الراهبات وعلاجهن إلا إذا كان طاعناً في السن أو من المخصيين. وحتى المخصصين فقدوا
الثقة فيهم، لذلك قالت القديسة باولا: على الراهبات الهرب ليس فقط من الرجال، ولكن
من المخصيين أيضاً.
————————–
![]() |
| سقراط |
المرأة
شجرة مسمومة
ومما
يُذكر عن فيلسوفهم سقراط قوله: (إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة
والانهيار في العالم ، إن المرأة تشبه شجرة مسمومة ، حيث يكون ظاهرها جميلاً ،
ولكن عندما تأكل منها العصافير تموت من فورها(.
————————–
![]() |
| أفلاطون |
المرأة
مخلوق فاشل
ويرى
الفيلسوف اليوناني أفلاطون شيوعية النساء ، وإلغاء نظام الأسرة على أن تتكفل
الدولة بتربية الأبناء.
————————–
المرأة
مسيرة وليست مخيرة
تساهل
رجال الدين ، وسمحوا للراغبين في التزوج بأكثر من واحدة بتحقيق رغباتهم ومطالبهم.
فكان الرئيس الديني يعطى ترخيصاً بذلك لمن يريد. واستمر تعدد الزوجات عندهم أسوة
بأنبيائهم وكتابهم المقدس (العهد القديم) ، واستمر رجال الكنيسة يُجيزون تعدد
الزوجات حتى منتصف القرن الثامن عشر ، ولم يمنعوا التعدد إلا بعد هذا القرن .
————————–
المرأة
جزمة تباع وتشترى
وكانت
المرأة عندهم تُبَاع وتُشتَرى كأي سلعة من السلع ، كما أن زواجها كان يتم أيضاً عن
طريق بيعها لزوجها كما جاء بسفر هوشع عندما أمره يسوع بشراء زوجته العاهرة بقوله :هوشع 3:2
فاشتريتها
لنفسي بخمسة عشر شاقل فضة و بحومر و لثك شعير
————————–
المرأة
حقيرة
النص
التوراتي – وللأسف – زاد من التحريض على امتهان المرأة وإذلالها وتحقيرها وجعها
رمزا للخطيئة والشر والنقائص ” وكانت امرأة جالسة في وسط الايفة …… فقال ( هذه هي
الشر ) فطرحها إلى وسط الإيفة وطرح ثقل الرصاص على فمها “ ( زكريا 5 عدد 7-8)
فإذا
كان المتعالي الخالق ورسله البررة يصفون المرة ” هذه هي الشر” فماذا سيقول البشر
بصالحهم وفاجرهم ؟؟؟
————————–
المرأة
قبيحة
”
. لتصمت
نساؤكم في الكنائس لأنه ليس مأذونا لهنّ أن يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس
أيضا. ولكن أن كنّ يردن أن يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لأنه قبيح
بالنساء أن تتكلم في كنيسة ” ( 1كورنثوس :14 عدد34- 35)
————————–
المرأة
متسلطة
” لتتعلّم المرأة بسكوت في
كل خضوع. ولكن لست آذن للمرأة أن تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت. لان
آدم جبل أولا ثم حواء ( 1تيموثاوس :2 عدد11-12-13)
————————–
المرأة
خنزيرة وليس لها حق الاختيار
والمرأة
ميراث…لا أكثر” فكان سبعة إخوة.واخذ الأول امرأة ومات بغير ولد. (30) فأخذ الثاني
المرأة ومات بغير ولد. (31) ثم أخذها الثالث وهكذا السبعة.ولم يتركوا ولدا وماتوا.
(32) وآخر الكل ماتت المرأة أيضا. (33) ففي القيامة لمن منهم تكون زوجة.لأنها كانت
زوجة للسبعة. (34) فأجاب وقال لهم يسوع أبناء هذا الدهر يزوجون ويزوجون. (35) ولكن
الذين حسبوا أهلا للحصول على ذلك الدهر والقيامة من الأموات لا يزوجون ولا يزوجون.
(لوقا 20 عدد29-35 )
————————–
أشفق
على الكلب ولا تشفقك على المرأة
” إذا تخاصم رجلان بعضهما بعضا
رجل وأخوه وتقدمت امرأة احدهما لكي تخلّص رجلها من يد ضاربه ومدّت يدها وأمسكت
بعورته (12) فاقطع يدها ولا تشفق عينك ” ( التثنية 11:25-12)
————————–
المرأة
خلقت للذل
” أيها النساء اخضعن
لرجالكنّ كما للرب. (23) لان الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح أيضا رأس الكنيسة.وهو
مخلّص الجسد. (24) ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهنّ في كل شيء
“.( أفسس 5 عدد22-24)
————————–
حرية
الحيوان أفضل من حرية المرأة
” أيتها النساء اخضعن
لرجالكنّ كما يليق في الرب ” (كولوسي3 عدد18
)
————————–
المرأة
أنجس المخلوقات
كلم
بني إسرائيل قائلا.إذا حبلت امرأة وولدت ذكرا تكون نجسة سبعة أيام.كما في أيام طمث
علتها تكون نجسة.( لاويين12 عدد2 ) في حين أنها ” وان ولدت أنثى تكون نجسة أسبوعين
كما في طمثها.ثم تقيم ستة وستين يوما في دم تطهيرها “ (لاويين12 عدد5 )
————————–
المرأة
نجسة منذ طفولتها
”وان ولدت أنثى تكون نجسة أسبوعين
كما في طمثها.ثم تقيم ستة وستين يوما في دم تطهيرها “ (لاويين12 عدد5 )
————————–
ليس
للمرأة حق اختيار الزوج
كانت
المرأة تطمح إلى التخلص من هذه القيود وتتطلع إلى حريتها المفقودة فإن النص
التوراتي زاد قيودها ففرض على المرأة أن تتزوج أخا زوجها إذا مات زوجها وتكتب الأولاد
باسم أخا زوجها … وهذا ما جعل أحد أصدقائي المتمسكين بدينه قلقلا عند كل عارض صحي
يمس أخاه…. الذي يكبره بسنوات خشية أن يحدث أمر الله ..فيجبر على الزواج من زوجة
أخيه….”
“إِذَا
سَكَنَ إِخْوَةٌ مَعاً وَمَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَليْسَ لهُ ابْنٌ فَلا تَصِرِ
امْرَأَةُ المَيِّتِ إِلى خَارِجٍ لِرَجُلٍ أَجْنَبِيٍّ. أَخُو زَوْجِهَا يَدْخُلُ
عَليْهَا وَيَتَّخِذُهَا لِنَفْسِهِ زَوْجَةً وَيَقُومُ لهَا بِوَاجِبِ أَخِي
الزَّوْجِ. 6وَالبِكْرُ الذِي تَلِدُهُ يَقُومُ بِاسْمِ أَخِيهِ المَيِّتِ لِئَلا
يُمْحَى اسْمُهُ مِنْ إِسْرَائِيل. 7«وَإِنْ لمْ يَرْضَ الرَّجُلُ أَنْ يَأْخُذَ
امْرَأَةَ أَخِيهِ تَصْعَدُ امْرَأَةُ أَخِيهِ إِلى البَابِ إِلى الشُّيُوخِ
وَتَقُولُ: قَدْ أَبَى أَخُو زَوْجِي أَنْ يُقِيمَ لأَخِيهِ اسْماً فِي إِسْرَائِيل.
لمْ يَشَأْ أَنْ يَقُومَ لِي بِوَاجِبِ أَخِي الزَّوْجِ. 8فَيَدْعُوهُ شُيُوخُ
مَدِينَتِهِ وَيَتَكَلمُونَ مَعَهُ. فَإِنْ أَصَرَّ وَقَال: لا أَرْضَى أَنْ
أَتَّخِذَهَا 9تَتَقَدَّمُ امْرَأَةُ أَخِيهِ إِليْهِ أَمَامَ أَعْيُنِ الشُّيُوخِ
وَتَخْلعُ نَعْلهُ مِنْ رِجْلِهِ وَتَبْصُقُ فِي وَجْهِهِ وَتَقُولُ: هَكَذَا
يُفْعَلُ بِالرَّجُلِ الذِي لا يَبْنِي بَيْتَ أَخِيهِ. 10فَيُدْعَى اسْمُهُ فِي
إِسْرَائِيل «بَيْتَ مَخْلُوعِ النَّعْلِ».) (تثنية 25/ 5-10 (
————————–
![]() |
| القديس جيروم |
المرأة
كائن ناقص نجس هي أقرب للشيطان منها للجنس البشري
لقد
كتب جيروم يقول: “بما أن المرأة خُلِقَت للولادة والأطفال ، فهي تختلف عن الرجل ،
كما يختلف الجسد عن الروح. ولكن عندما ترغب المرأة في خدمة يسوع أكثر من العالم ،
فعندئذ سوف تكف عن أن تكون امرأة ، وستسمى رجلاً” (تعليق جيروم على رسالة بولس إلى
أهل أفسس).
————————–
الزواج
من المرأة دنس
السمو
في علاقة الإنسان بربه لا يتحقق إلا بالبعد عن الزواج لأن الزواج دنس يحبذ
الابتعاد عنه والعازب أقرب للإله من المتزوج بسبب ابتعاده عن المرأة والاقتران بها .
رسالة
كورنثوس الأولى 7
8وأقولُ لِغَيرِ
المُتَزوِّجينَ والأرامِلِ إنَّهُ خَيرٌ لهُم أنْ يَبْقَوا مِثْلي.
27هَل أنتَ غيرُ مُقتَرِنٍ
باَمرأةٍ؟ إذًا، لا تَطلُبِ الزَّواجَ باَمرأةٍ،
————————–
المرأة
قاصرة ومحجور عليها
الحمل
والولادة ، والشهوة ، واشتياق الرجل لامرأته ، واشتياق المرأة لزوجها من الآثام، التي
جلبت على المرأة الويل والعار على مدى التاريخ كله ، وهى عقوبة الرب لحواء على
خطيئتها الأزلية.
ولذلك:
(نص القانون المدني الفرنسي (بعد الثورة الفرنسية) على أن القاصرين هم الصبي و
المجنون و المرأة ، حتى عُدِّلَ عام 1938 ، ولا تزال فيه بعض القيود على تصرفات
المرأة المتزوجة.) (عودة الحجاب الجزء الثاني ص 46)
————————–
للزوج
الحق في بيع زوجته
جهزي نفسك يا عروسة
جهزي نفسك يا عروسة
في
بريطانيا قانون يعطى الزوج حق بيع زوجته وإعارتها بل وفى قتلها إذا أصيبت بمرض
عضال”كما أعلن البابا (اينوسنسيوس الثامن) في براءة (1484) أن الكائن البشرى
والمرأة يبدوان نقيضين عنيدين ”
ولذلك:
(إن القانون الإنجليزي عام 1801 م وحتى عام 1805 حدد ثمن الزوجة بستة بنسات بشرط
أن يتم البيع بموافقة الزوجة) وفي إنجلترا حـرّم هنري الثامن على المرأة
الإنجليزية قراءة الكتاب المقدس وظلت النساء حتى عام 1850م غير معدودات من
المواطنين ، وظللن حتى عام 1882م ليس لهن حقوق شخصية .
————————–
المرأة
حيوان يجب ضربه
قال
شوبنهاور (المرأة حيوان ، يجب أن يضربه الرجل ويطعمه ويسجنه)
————————–
المرأة
مسمار ملوث
قال
لوثر: (المرأة كمسمار يُدَّق في الحائط)
————————–
![]() |
| أرسطو |
المرأة
رجل معيوب
قال
أرسطو: (الذكر هو الأنموذج أو المعيار ، وكل امرأة إنما هي رجل معيب(.
————————–
المرأة
هي البقرة الحلوب
قال
الفيلسوف نتشه: (إنها ليست أهلاً للصداقة ، فما هي إلا هرَّة ، وقد تكون عصفوراً ،
وإذا هي ارتقت أصبحت بقرة ـ وقلب المرأة عنده مكمن الشر ، وهى لغز يصعب حله ،
ويُنصَحُ الرجل بألا ينسى السوط إذا ذهب إلى النساء).
————————–
![]() |
| الكاتبة الشهيرة كارين أرمسترونج |
المرأة
مهمتها للشهوة الجنسية
قالت
الكاتبة الشهيرة كارين أرمسترونج: (إن المسيحية خلقت أتعس جو جنسي في أوروبا
وأمريكا بدرجة قد تصيب بالدهشة كلا من يسوع والقديس بولس. ومن الواضح كيف كان لهذا
تأثيره على النساء. فبالنسبة لأوغسطين الذي كان يناضل من أجل البتولية ، كانت
النساء تعنى مجرد إغراء يريد أن يوقعه في شرك ، بعيداً عن الأمان والإماتة المقدسة
لشهوته الجنسية. أما كون العصاب الجنسي للمسيحية قد أثر بعمق في وضع النساء ، فهذا
ما يُرى بوضوح من حقيقة أن النساء اللاتي التحقن بالجماعات الهرطيقية المعادية
للجنس ، وصرن بتولات ، قد تمتعن بمكانة واحترام كان من المستحيل أن يحظين بهما في
ظل المسيحية التقليدية).
————————–
المرأة
كيس زبالة
كتب
أودو الكانى في القرن الثاني عشر: (إن معانقة امرأة تعنى معانقة كيس من الزبالة).
————————–
المرأة
مومس فقط
لقد
كتب أسقف فرنسي عاش في القرن الثاني عشر: أن كل النساء بلا استثناء مومسات ، وهن
مثل حواء سبب كل الشرور في العالم.
————————–
المرأة
حيوان متوحشة
وقال
الراهب البنديكتى برنار دى موريكس دون مواربة في أشعاره: إنه لا توجد امرأة طيبة
على وجه الأرض.
————————–
المرأة
خائنة بطبعها
وقال
الراهب الانجليزي اسكندر نكهام: (أنه نظراً لأن المرأة لا تشبع جنسيا ، فإنها
غالبا ما تصطاد بائساً حقيراً لينام معها في فراشها ليشبع نهمها إذا كان زوجها غير
موجود في لحظة شبقها. ونتيجة لذلك كان على الأزواج أن يربوا أطفالاً ليسوا أولادهم.
![]() |
| القديس ترتوليان |
————————–
المرأة
شيطان متحرك
وقال
القديس ترتوليان: (إن المرأة مدخل الشيطان إلى نفس الإنسان ، ناقضة لنواميس الله ،
مشوهة للرجل)
————————–
المسيحية
لعنت المرأة
يقول
كارل هاينتس ديشنر في كتابه (الصليب ذو الكنيسة ـ قصة الحياة الجنسية للمسيحية) في
الفصل التاسع عشر ص 230: (قال سيمون دى بوفوار
Simone
de Beauvoir : لقد أسهمت العقيدة النصرانية في اضطهاد المرأة ولم تقم بدور
بسيط في هذا)
————————–
المرأة
أصل الخطيئة
أو
كما قال ماركوس Marcuse (إن فكرة أن تكون المرأة
حاملة للخطيئة الأزلية ، والتي تتعلق بها عقائد الديانة النصرانية تعلقاً لا تكاد
تنفك منه أبداً ، هي التي أثرت أسوأ تأثيراً على الناحية الاجتماعية والقانونية
للمرأة).
————————–
المرأة
معتوهة
وقال
( دينس ديديروت Denis Diderot:
(إن في
كل عادات وتقاليد الحياة اتحد بطش القانون الشعبي مع بطش الطبيعة ضد المرأة ، فقد
عوملت المرأة في ظل هذه القوانين ككائن فقد عقله).
————————–
المرأة
عار وحقيرة
كتب
ترتليان في القرن الثالث رسالة تعالج زى المرأة ، قال فيها: (لقد كان حريا بها
(بالمرأة) أن تخرج في زى حقير ، وتسير مثل حواء ، ترثى لحالها ، نادمة على ما كان
، حتى يكون زيها الذي يتسم بالحزن ، مكفراً عما ورثته من حواء: العار ، وأقصد بذلك
الخطيئة الأولى ، ثم الخزي من الهلاك الأبدي للإنسانية. فلقد قال الرب للمرأة:
(«تَكْثِيراً أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ. بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَداً.
وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ».)( تكوين 3: 16)
ألستن تعلمن أن كل واحدة منكن هي حواء؟)..!!!
————————–
المرأة
كتلة من روث البهائم
قال
القديس برنارد الذي فعل كل ما استطاع لنشر عبادة العذراء في الكنيسة عن أخته بعد
زيارتها إياه في الدير الذي يقيم فيه مرتدية زياً جديداً: (مومس قذرة ، وكتلة من
الروث)……بل إن موجة العداء والإذلال للمرأة انتقلت إلى مفكري وفلاسفة أوروبا مما
يدل على مدى الانحطاط الذي وصل إليه الفكر الديني والإنساني عند البعض.ومن ذلك
القول :
“إذا رأيتم امرأة ، فلا
تحسبوا أنكم ترون كائنا بشرياً ، بل ولا كائنا وحشياً وإنما الذي ترونه هو الشيطان
بذاته، والذي تسمعونه هو صفير الثعبان”
————————–
المرأة
جارية للرجل
من
وصايات سان بول فانتير – لتلاميذه:
”المرأة خلقت لكي تخضع للرجل ، بل لكي تتحمل ظلمه”
”المرأة خلقت لكي تخضع للرجل ، بل لكي تتحمل ظلمه”
————————–
المرأة
غبية
اعترافات
جان جاك روسو
“المرأة آلة للابتسام . تمثال حي للغباء” – (الأديب الفرنسي – لامنيه)
————————–
![]() |
| القديس توما الأكويني |
المرأة
جديرة بالازدراء
وكتب
توما الاكوينى يقول : فيما يخص طبيعة الفرد فإن المرأة مخلوق معيب وجدير بالازدراء
. ذلك أن القوة الفعالة في منّى الذكر تنزع إلى إنتاج مماثلة كاملة في الجنس
الذكرى ، بينما تتولد المرأة من عيب في تلك القوة الفعالة أو حدوث توعك جسدي أو
حتى مؤثر خارجي .( توما الاكوينى ( 1225 – 1274 ) أحد المفكرين المشهورين في
التاريخ البشرى إذ قدم دراسته المشهورة ” الطرق الخمس “(
————————–
المرأة
خطر على المجتمع
يقول
القديس سوستام عن المرأة : ” إنها شر لا بد منه ، و آفة مرغوب فيها ، و خطر على
الأسرة و البيت ، و محبوبة فتاكة ، و مصيبة مطلية مموهة “.
————————–
الشيطان
تلميذ في مدرسة المرأة
كان
قمة الاضطهاد الذي تعرضت له المرأة في ظل سيطرة الكنيسة في القرن السادس عشر و
السابع عشر حيث انعكست الصورة السوداوية التي تنظر بها الكنيسة إلى المرأة بظهور
فكرة اجتاحت أوربا و هي وجود نساء متشيطنات أي تلبسهن روح شيطانية، فهن يعادين
الله ، و يعادين المجتمع .
تقول
كارن ارمسترنج في كتابها ” إنجيل المرأة ” : ” لقد كان تعقب المتشيطنات بدعة
مسيحية ، و كان ينظر إليها على أنها واحدة من أخطر أنواع الهرطقات…و من الصعب الآن
معرفة عدد النساء اللائي قتلن خلال الجنون الذي استمر مائتي عام ، و إن كان بعض
العلماء يؤكد أنه مات في موجات تعقب المتشيطنات بقدر ما مات في جميع الحروب
الأوربية حتى عام 1914م …يبدو أن الأعداد كانت كبيرة بدرجة مفزعة (11)
![]() |
| صورة رمزية للشيطان |
المراجع:
(1)Linda
Woodhead - Wikipedia, the free encyclopedia
نسخة محفوظة 01 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
(2) المرأة في التصور الإسلامي: عبد المتعال محمد الجبري
ص 141، 144، 145
(3) المرأة في الإسلام: عبد الحميد إبراهيم محمد ص 13
(4) محمد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – واللذين معه:
عبد الحميد جودة السحار ج 15 (صلح الحديبية) ص 272
(5) المرأة في جميع الأديان والعصور: محمد عبد المقصود ص
46
(6) المرأة في جميع الأديان والعصور: محمد عبد المقصود ص
46
(7) قصة الحضارة: ول ديورانت: ج4 من المجلد الخامس ترجمة
محمد بدران ص 101، 102
(8) مجلة الوعي الإسلامي: العدد – 115 – ص 100 مقال د/
أحمد الحجي الكردي.
(9) المرأة في جميع الأديان والعصور: محمد عبد المقصود ص
49.
(10) المرأة في جميع الأديان والعصور: محمد عبد المقصود
ص 44
(11)المسيحية بين الماضي والحاضر والمستقبل تعلم المسيحية حسب الكتاب
المقدس لا حسب ما تمليه عليك الآباء الكهنة في الكنائس
https://christianitypastandpresent.wordpress.com


























وكتب أيضاً:
ردحذف( لا أسمح للمرأة أن تعلم ولا أن تغتصب السلطة - من الرجل - ولا تتسلط، وعليها أن تبقى صامتـــه، لأَنَّ آدَمَ كُوِّنَ أَوَّلاً، ثُمَّ حَوَّاءُ وَلَمْ يَكُنْ آدَمُ هُوَ الَّذِي انْخَدَعَ بَلِ الْمَرْأَةُ انْخَدَعَتْ، فَوَقَعَتْ فِي الْمَعْصِيَةِ )
فالمرأة حسب الرؤية النصرانية هي مدخل الشيطان إلى نفس الرجل, فلقد رددوا ما قاله اليهود بأنها سبب خطيئة ادم ولهذا فإنهم يرون أن لا أهلية لها ومالها ملك زوجها.
بل إن رجال المسيحية الأوائل رأوا في المرأة السبب الرئيسي في انحلال المجتمع في العصر الروماني، وأنها وراء انتشار الفواحش، وذلك للحرية التي كانت تتمتع بها المرأة وتمتعها باللهو والاختلاط بمنْ تشاء من الرجال، ولذا اعتقدوا أن الزواج دنس من عمل الشيطان يجب الابتعاد عنه وأن الأعزب أكرم عند الله من المتزوج . وذلك استنادا لزعمهم أن المرأة باب الشيطان وأنها يجب أن تستحي من جمالها لأنه سلاح إبليس للفتنة والإغواء.
بعد سيدنا عيسى – عليه السلام – هل استمر وضع المرأة على ما منحه لها – عليه السلام – أم تبدل بها الحال؟!
ردحذفترى ليندا وودهيد أن اللاهوت المسيحي الناشئ قد استند على سفر التكوين في تشكيل موقفه بشأن دور المرأة، حيث توصّل القرّاء إلى استنتاج مفاده أن النساء أقل من الرجال و"أن صورة الله تكون أكثر بهاءً في الرجال عن النساء ". (1)
للأسف تبدل حال المرأة بعد عيسى – عليه السلام - وبعد عيسى – عليه السلام - تبدل الحال فهذا بولس الرسول يعتبر النساء أقل منزلة من الرجال، فهو القائل:
(لتصمت نساؤكم في الكنائس لأنه ليس مأذوناً لهن في الكلام ،بل أمرن أن يخضعن للطاعة ، هكذا تأمر الشريعة ، فإن أردن أن يتعلمن شيئاً ليسألن رجالهن في المنزل ،لأنه من المعيب للمرأة أن تتكلم في الكنيسة)
بعد سيدنا عيسى – عليه السلام – هل استمر وضع المرأة على ما منحه لها – عليه السلام – أم تبدل بها الحال؟!
ردحذفترى ليندا وودهيد أن اللاهوت المسيحي الناشئ قد استند على سفر التكوين في تشكيل موقفه بشأن دور المرأة، حيث توصّل القرّاء إلى استنتاج مفاده أن النساء أقل من الرجال و"أن صورة الله تكون أكثر بهاءً في الرجال عن النساء ". (1)
للأسف تبدل حال المرأة بعد عيسى – عليه السلام - وبعد عيسى – عليه السلام - تبدل الحال فهذا بولس الرسول يعتبر النساء أقل منزلة من الرجال، فهو القائل:
(لتصمت نساؤكم في الكنائس لأنه ليس مأذوناً لهن في الكلام ،بل أمرن أن يخضعن للطاعة ، هكذا تأمر الشريعة ، فإن أردن أن يتعلمن شيئاً ليسألن رجالهن في المنزل ،لأنه من المعيب للمرأة أن تتكلم في الكنيسة)
الشيطان تلميذ في مدرسة المرأة
ردحذفكان قمة الاضطهاد الذي تعرضت له المرأة في ظل سيطرة الكنيسة في القرن السادس عشر و السابع عشر حيث انعكست الصورة السوداوية التي تنظر بها الكنيسة إلى المرأة بظهور فكرة اجتاحت أوربا و هي وجود نساء متشيطنات أي تلبسهن روح شيطانية، فهن يعادين الله ، و يعادين المجتمع .
تقول كارن ارمسترنج في كتابها ” إنجيل المرأة ” : ” لقد كان تعقب المتشيطنات بدعة مسيحية ، و كان ينظر إليها على أنها واحدة من أخطر أنواع الهرطقات…و من الصعب الآن معرفة عدد النساء اللائي قتلن خلال الجنون الذي استمر مائتي عام ، و إن كان بعض العلماء يؤكد أنه مات في موجات تعقب المتشيطنات بقدر ما مات في جميع الحروب الأوربية حتى عام 1914م …يبدو أن الأعداد كانت كبيرة بدرجة مفزعة (11)
الشيطان تلميذ في مدرسة المرأة
ردحذفكان قمة الاضطهاد الذي تعرضت له المرأة في ظل سيطرة الكنيسة في القرن السادس عشر و السابع عشر حيث انعكست الصورة السوداوية التي تنظر بها الكنيسة إلى المرأة بظهور فكرة اجتاحت أوربا و هي وجود نساء متشيطنات أي تلبسهن روح شيطانية، فهن يعادين الله ، و يعادين المجتمع .
تقول كارن ارمسترنج في كتابها ” إنجيل المرأة ” : ” لقد كان تعقب المتشيطنات بدعة مسيحية ، و كان ينظر إليها على أنها واحدة من أخطر أنواع الهرطقات…و من الصعب الآن معرفة عدد النساء اللائي قتلن خلال الجنون الذي استمر مائتي عام ، و إن كان بعض العلماء يؤكد أنه مات في موجات تعقب المتشيطنات بقدر ما مات في جميع الحروب الأوربية حتى عام 1914م …يبدو أن الأعداد كانت كبيرة بدرجة مفزعة (11)
يقول د. جوزيف باركلى عن التلمود: بعض أقواله فعال، وبعضها كريه وبعضها الآخر كفر، وهى أثر غير عادى للجهد الإنساني، وللعقل وللحماقة الإنسانية.
ردحذفولعل هذا التلمود هو ما عناه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «إن بني إسرائيل كتبوا كتابًا فاتبعوه وتركوا التوراة» (1)
خضوع المرأة للرجل:
ردحذفأوجب قانون الكنيسة على المرأة: الطاعة لزوجها، ويُعقب على ذلك عالم بالقانون الكنسي بقوله: ويتضح من هذا أن الزوجة، يجب أن تكون خاضعة لزوجها، بل يجب أن تكون أقرب ما يكون إلى الخادمة.(5)
فقد ورد بالإنجيل ما نصه:
- في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس :14
34)لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ، لأَنَّهُ لَيْسَ مَأْذُونًا لَهُنَّ أَنْ يَتَكَلَّمْنَ، بَلْ يَخْضَعْنَ كَمَا يَقُولُ النَّامُوسُ أَيْضًا. 35 وَلكِنْ إِنْ كُنَّ يُرِدْنَ أَنْ يَتَعَلَّمْنَ شَيْئًا، فَلْيَسْأَلْنَ رِجَالَهُنَّ فِي الْبَيْتِ، لأَنَّهُ قَبِيحٌ بِالنِّسَاءِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي كَنِيسَةٍ.)
- وجاء أيضا ما نصه: " ولكن لست آذن للمرأة أن تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت. " ثم قوله " لان آدم جبل أولا ثم حواء. (1Tm:2:13) وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي. (1Tm:2:14)
- ويدعو الإنجيل المرأة إلى الخضوع للرجل بقوله " أيها النساء اخضعن لرجالكنّ كما للرب. (Eph:5:22) ولماذا على المرأة أن تخضع للرجل فذلك لأن " لان الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح أيضا رأس الكنيسة.وهو مخلّص الجسد . (Eph:5:23)
- والآية التي تليها فسرت الآية التي سبقتها وجاء فيها " ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهنّ في كل شيء. وفي أية أخرى " وأما انتم الأفراد فليحب كل واحد امرأته هكذا كنفسه وأما المرأة فلتحب رجلها. (Eph:5:33)
المرأة خطر على المجتمع
ردحذفيقول القديس سوستام عن المرأة : ” إنها شر لا بد منه ، و آفة مرغوب فيها ، و خطر على الأسرة و البيت ، و محبوبة فتاكة ، و مصيبة مطلية مموهة “.
المرأة خطر على المجتمع
ردحذفيقول القديس سوستام عن المرأة : ” إنها شر لا بد منه ، و آفة مرغوب فيها ، و خطر على الأسرة و البيت ، و محبوبة فتاكة ، و مصيبة مطلية مموهة “.
المرأة خطر على المجتمع
ردحذفيقول القديس سوستام عن المرأة : ” إنها شر لا بد منه ، و آفة مرغوب فيها ، و خطر على الأسرة و البيت ، و محبوبة فتاكة ، و مصيبة مطلية مموهة “.
————————–
الشيطان تلميذ في مدرسة المرأة
كان قمة الاضطهاد الذي تعرضت له المرأة في ظل سيطرة الكنيسة في القرن السادس عشر و السابع عشر حيث انعكست الصورة السوداوية التي تنظر بها الكنيسة إلى المرأة بظهور فكرة اجتاحت أوربا و هي وجود نساء متشيطنات أي تلبسهن روح شيطانية، فهن يعادين الله ، و يعادين المجتمع .
تقول كارن ارمسترنج في كتابها ” إنجيل المرأة ” : ” لقد كان تعقب المتشيطنات بدعة مسيحية ، و كان ينظر إليها على أنها واحدة من أخطر أنواع الهرطقات…و من الصعب الآن معرفة عدد النساء اللائي قتلن خلال الجنون الذي استمر مائتي عام ، و إن كان بعض العلماء يؤكد أنه مات في موجات تعقب المتشيطنات بقدر ما مات في جميع الحروب الأوربية حتى عام 1914م …يبدو أن الأعداد كانت كبيرة بدرجة مفزعة (11)
المرأة جديرة بالازدراء
ردحذفوكتب توما الاكوينى يقول : فيما يخص طبيعة الفرد فإن المرأة مخلوق معيب وجدير بالازدراء . ذلك أن القوة الفعالة في منّى الذكر تنزع إلى إنتاج مماثلة كاملة في الجنس الذكرى ، بينما تتولد المرأة من عيب في تلك القوة الفعالة أو حدوث توعك جسدي أو حتى مؤثر خارجي .( توما الاكوينى ( 1225 – 1274 ) أحد المفكرين المشهورين في التاريخ البشرى إذ قدم دراسته المشهورة ” الطرق الخمس “(
————————–
898@romany
ردحذفالمرأة والخطيئة الأولى:
ردحذفالمرأة في المسيحية هي التي أغوت آدم بالخطيئة، التي من أجلها بعث الأب ابنه الفريد عيسى ليُصلب فيغسل ذنوب البشرية، ولهذا فالمرأة متهمة في المسيحية اتهاما، يجعل الفرار منها، وعدم الاقتران بها هو الفضيلة الأولى، تُقابل كون المرأة باعثة الخطيئة الأولى.
321@zxcvbnm
ردحذف