السبت، 4 أغسطس 2018

تمهيد:الفصل الثالث: الإسلام والمرأة:


الفصل الثالث: الإسلام والمرأة:
تمهيد:
لقد نظر التشريع الإسلامي إلى الذكر والأنثى نظرة واحدة، ورأى أن لكل آدمي حقه في الحياة، لا فرق في ذلك بين ذكر وأنثى، وأن لكل منهما مزاياه وفضائله، كما أن لكل منهما عيوبه ونقائصه، وأن للأنثى وظيفتها في الحياة الخاصة، والحياة العامة، وأنه لا غنى البتة عن وظيفتها، هذه الوظيفة، التي ليست أقل شأنا من وظيفة الرجل، ولذا حارب الإسلام عادة وأد البنات البشعة، وقضى على هذه الرذيلة الممقوتة، وحفظ على الأنثى حياتها، كما حفظ على أخيها الرجل حياته.
وكما استحيا التشريع الإسلامي الأنثى مادياً، فقد استحياها أدبيا واجتماعيا، فقد جاء التشريع الإسلامي، والمرأة ذليلة مهينة مهيضة الجناح، مهضومة الحقوق، فرفع شأنها، وأعز مكانتها، وكفل لها أهلية تامة وكاملة، كأهلية الرجل، بعد أن كانت أشبة شيء بالرقيق، تُورث ولا ترث، وفرض لها من الحقوق ما يتلاءم مع فطرتها ومقدرتها، وحملَّها من التبعات ما هي أهل للقيام به، وقامت أحكامه على أصل ثابت، هو المساواة بين الرجل والمرأة.
وإذا كان هناك شيء من الفوارق اليسيرة، فإنه لم ينشأ عن كونها امرأة، وما نشأ إلا عن اعتبارات حقه، لا علاقة لها بالجنس، فأحكام التشريع الإسلامي، قد خلقت من المرأة خلقا آخر غير الذي كان من قبل، ونفخت فيها روح العزة والإباء، وجعلتها تحس وتشعر بكيانها وشخصيتها، وتعرف أن لها وضعا متساويا مع الرجل في الحقوق والواجبات، وأنها كما تسعى لكسب الحقوق تعمل على تحمل التبعات.
ولقد أحست النساء المسلمات بأن الرجال قد غلبوهن على التعليم والمعرفة ومجالس الموعظة، فلم يُطقن صبراً على تحمل هذا الحرمان، ولم يرضين بهذه الغلبة، فذهبت إحداهن إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقالت له:
يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يوماً، نأتيك فيه، تُكلمنا مما علمك ا لله، فاستجاب – صلى الله عليه وسلم – لذلك وقال لها: ( اجتمعن في يوم كذا في موضع كذا) فكن يجتمعن، ويأتيهن – عليه الصلاة والسلام – فيُعلمهن مما علمه الله.
وكانوا في الجاهلية لا يورثون النساء، واستمرت هذه العادة في صدر الإسلام، ولكن هذا الوضع لم يُرض النساء، وذهبت إحداهن إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – لتُدافع عن حق المرأة، فقد مات أوس بن ثابت عن مال، وله زوجة وثلاث بنات، فاستولى وصياه على كل ماله، جرياً على عادتهم، فذهبت زوجته إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقصت عليه القصة، وقالت: من أين نُطعم؟! وكيف نعيش؟! ولِمَ تُحرم المرأة من مال أبيها وزجها؟! وأنىَّ للبنات أن يتزوجن، ولا مال لهن؟!.
فقال لها – صلى الله عليه وسلم -: ارجعي إلى بيتك، حتى أنظر ما يُحدث الله في أمرك؟! ثم نزلت آية المواريث، التي صانت حقوق النساء، فأرسل – صلى الله عليه وسلم – على الوصيين وقال: لا تقربا من مال أوس شيئاً)
ولما كُتب الجهاد على الرجال، قالت النساء: لقد فاتتنا تبعات الجهاد وأجره، ولو كُتب علينا القتال لقاتلنا، وذهبت وافدة النساء أسماء بنت يزيد تقول للنبي – صلى الله عليه وسلم -: إني رسول النساء إليك، وما منهن امرأة علمت أم لم تعلم، إلا وهي تهوى مخرجي إليك – الله رب – الرجال والنساء، كتب - الله – الجهاد على الرجال، فإن أصابوا أثروا، وإن استشهدوا كانوا أحياء عند ربهم يُرزقون، فما يعدُل ذلك من أعمالهم من الطاعة، فأرشدها – صلى الله عليه وسلم – إلى أن أعمال المرأة كزوجة، وأعمالها كأم تعدُل في الطاعة أعمال الرجال المجاهدين في سبيل - الله -.
هذا قليل من كثير مما فعله الإسلام للمرأة وبالمرأة، وهذا المظهر الذي تًرشد إليه هذه الحوادث وأشباهها، مظهر لا يمكن أن يكون إلا لامرأة تعيش في ظل تشريع قد ملأ نفسها عزة وكرامة، وبنى لها شخصية كاملة، ولكن الله قد ابتلانا قديماً وحديثاً بمنْ لا هم لهم إلا الهمز واللمز، والتكلم في بعض الفوارق بما لا يفهمون.
كما ابتلانا بمنْ يتأولون النصوص؟!، ويسيئون استعمال الحقوق، ثم تُحسب أعمالهم على التشريع الإسلامي، لا لشيء إلا لأنهم مسلمون، كما ابتلانا ببعض النسوة اللاتي لا يُردن التزام حدود الله، ولا الوقوف عند أحكامه، وفيها الخير للرجال والنساء على السواء، قال تعالى: (إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ)(1) القصص:- 56-
المستشرقين ينصفون الإسلام:
مارسيل بوازار
مارسيل بوازار:
(كانت المرأة تتمتع بالاحترام والحرية في ظل الخلافة الأموية بأسبانيا , فقد كانت يومئذ تشارك مشاركة تامة في الحياة الاجتماعية والثقافية, وكان الرجل يتودد لـ(السيدة)للفوز بالحظوة لديها ..إن الشعراء المسلمين هم الذين علموا مسيحي أوروبا عبر أسبانيا احترام المرأة...
) إن الإسلام يخاطب الرجال والنساء على السواء ويعاملهم بطريقة (شبه متساوية) وتهدف الشريعة الإسلامية بشكل عام إلى غاية متميزة هي الحماية ، ويقدم التشريع للمرأة تعريفات دقيقة عما لها من حقوق ويبدي اهتماما شديدا بضمانها . فالقرآن والسنة يحضان على معاملة المرأة بعدل ورفق وعطف , وقد أدخلا مفهوما اشد خلقية عن الزواج , وسعيا أخيرا إلى رفع وضع المؤمنة بمنحها عددا من الطموحات القانونية . أمام القانون و الملكية الخاصة الشخصية , والإرث (
)لقد خلقت المرأة في نظر القرآن من الجوهر الذي خلق منه الرجل . وهي ليست من ضلعه , بل (نصفه الشقيق )كما يقول الحديث النبوي )النساء شقائق الرجال(المطابق كل المطابقة للتعاليم القرآنية التي تنص على أن الله قد خلق من كل شي زوجين. ولا يذكر التنزيل أن المرأة دفعت الرجل إلى ارتكاب الخطيئة الأصلية ,كما يقول سفر التكوين . وهكذا فان العقيدة الإسلامية لم تستخدم ألفاظا للتقليل من احترامها , كما فعل آباء الكنيسة الذين طالما اعتبروها (عميلة الشيطان) . بل إن القرآن يضفي آيات الكمال على امرأتين :امرأة فرعون ومر يم ابنة عمران أم المسيح ]عليه السلام
)ليس في التعاليم القرآنية ما يسوغ وضع المرأة الراهن في العالم الإسلامي . والجهل وحده , جهل المسلمة حقوقها بصورة خاصة , هو الذي يسوغه) .
( أثبتت التعاليم القرآنية وتعاليم محمد صلى الله عليه وسلم أنها حامية حمى حقوق المرأة التي لا تكل )
بعض المنصفين من المستشرقين الذين قرؤوا عن الإسلام بإنصاف وعبّروا عن آرائهم مثل مارسيل بوازار (مفكر وقانوني فرنسي معاصر).
حيث يقول: "إن الإسلام يخاطب الرجال والنساء على السواء ويعاملهم بطريقة (شبه متساوية) وتهدف الشريعة الإسلامية بشكل عام إلى غاية متميزة هي الحماية، ويقدم التشريع للمرأة تعريفات دقيقة عما لها من حقوق، ويبدي اهتمامًا شديدًا بضمانها. فالقرآن والسنة يحضان على معاملة المرأة بعدل ورفق وعطف، وقد أدخلا مفهومًا أشد خلقية عن الزواج، وسعيًا أخيرًا إلى رفع وضع المؤمنة بمنحها عددًا من الطموحات القانونية أمام القانون والملكية الخاصة الشخصية، والإرث".(1)
المستشرق إميل در منغم:
وكذلك المستشرق إميل در منغم (مستشرق فرنسي، عمل مديرًا لمكتبة الجزائر) الذي يقول: " مما لا ريب فيه أن الإسلام رفع شأن المرأة في بلاد العرب وحسن حالها".
ويقول أيضًا: "من الخطأ الفاضح والغلو الفادح قولهم أن عقد الزواج عند المسلمين عبارة عن عقد تباع فيه المرأة فتصير شيئًا مملوكًا لزوجها، لأن ذلك العقد يخول للمرأة حقوقًا أدبية وحقوقًا مادية من شأنها إعلاء منزلتها في الهيئة الاجتماعية"
ويقول أيضًا: "فمن المزاعم الباطلة أن يقال: إن المرأة في الإسلام قد جردت من نفوذها زوجة وأمًّا، كما تُذم النصرانية؛ لعدها المرأة مصدر الذنوب والآثام، ولعنها إياها، فعلى الإنسان أن يطوف في الشرق ليرى أن الأدب المنزلي فيه قوي متين، وأن المرأة فيه لا تحسد بحكم الضرورة نساءنا ذوات الثياب القصيرة، والأذرع العارية، ولا تحسد عاملاتنا في المصانع وعجائزنا، ولم يكن العالم الإسلامي ليجهل الحب المنزلي، والحب الروحي، ولا يجهل الإسلام ما أخذناه عنه من الفروسية والمثالية والحب العذري"(2)  
المؤتمر النسائي في ألمانيا:
في عام 1991م نظمت وزيرات المرأة والأسرة في الحكومة الألمانية الإقليمية مؤتمرًا حاشدًا، كان يمثل مظاهرة نسائية رسمية ضخمة، استهدفت تأكيد دور المرأة في المجتمع الألماني، وطالبت النساء في المؤتمر بالحقوق التي تتمتع بها المرأة المسلمة، منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام، لا سيما احتفاظ المرأة الألمانية باسم والدها بدلاً من إجبارها على حمل اسم زوجها(3)
روجيه جارودي:
"إذا قارنا قاعدة القرآن بقواعد جميع المجتمعات السابقة، فإنها تسجل تقدمًا لا مراء فيه، ولا سيما بالنسبة لأثينا، وروما؛ حيث كانت المرأة قاصرة بصورة ثابتة"
ويضيف قائلاً: "في القرآن تستطيع المرأة التصرف بما تملك، وهو حق لم يُعترف لها به في معظم التشريعات الغربية، ولا سيما في فرنسا إلا في القرن التاسع عشر، والعشرين، أما في الإرث فصحيح أن للأنثى نصف ما للذكر، إلا أنه بالمقابل تقع جميع الالتزامات لا سيما أعباء مساعدة أعضاء الأسرة الآخرين على عاتق الذكر، المرأة معفاة من كل ذلك، والقرآن يعطي المرأة حق طلب الطلاق، وهو ما لم تحصل عليه المرأة في الغرب إلا بعد ثلاثة عشر قرنًا".(4)
المفكر الفرنسي كوستاف لوبون:
"فضل الإسلام لم يقتصر على رفع شأن المرأة، بل نضيف إلى هذا أنه أول دين فعل ذلك"
ويقول (كوستاف لوبون) عن مبادئ المواريث كما نص عليه القرآن بأنها: "بالغة العدل والإنصاف، ويظهر من مقابلتي بينها وبين الحقوق الفرنسية والإنجليزية، أن الشريعة الإسلامية منحت الزوجات اللائي يزعمن أن المسلمين لا يعاشروهن بالمعروف، حقوقاً في المواريث لا تجد مثلها في القوانين"، ويصف حالة النساء المسلمات الحاضرة بأنها "أفضل من حالة أخواتهن في أوروبا، وأن نقصان شأنهن حدث خلافًا للقرآن، لا بسبب القرآن على كل حال.. إن الإسلام الذي رفع المرأة كثيرًا بعيدٌ عن خفضها، ولم نكن أول من دافع عن هذا الرأي، فقد سبقنا إليه كثيرون".
ويتحدث ويقول عن حقوق المرأة: "أفضل كثيرًا من حقوق الزوجة الأوروبية، فالزوجة المسلمة تتمتع بأموالها الخاصة فضلاً عن مهرها، وعن أنه لا يطلب منها أن تشترك في الإنفاق على أمور المنزل، وهي إذا أصبحت طالق أخذت نفقته، وإذا تأيمت كذلك".(5)
الباحث الانجليزي لاينتز:
"إن للمرأة المسلمة مركزًا شرعيًا أفضل من مركز المرأة الإنجليزية بكثير".(6)
المستشرقة الاسكتلندية:ايفلين كوبولد:
توسع (ايفلين كوبولد) دائرة المقارنة فتقول: "إن حرية الإسلام أوسع وأفضل من حريتها عند غيره من الأمم والجماعات"(7)
تلك لمحة سريعة في شيء من الإجمال لما فعله الإسلام للمرأة وبالمرأة، التي كانت ذليلة فأعزها، وميتة فأحياها، وموروثة فأورثها، فهيا بنا نرى في شيء من التفصيل: ماذا فعل الإسلام للمرأة وبالمرأة.؟!
المراجع:
(1) مارسيل بوازار   ...  M.Poizer            
مفكر , وقانوني فرنسي معاصر . أولى اهتماما كبيرا لمسألة العلاقات الدولية وحقوق الإنسان وكتب عددا من الأبحاث للمؤتمرات والدوريات المعنية بهاتين المسألتين . يعتبر كتابه (إنسانية الإسلام) , الذي انبثق عن اهتمام نفسه , علامة مضيئة في مجال الدراسات الغربية للإسلام , بما تميز به من موضوعية , وعمق , وحرص على اعتماد المراجع التي لا يأسرها التحيز والهوى . فضلا عن الكتابات الإسلامية نفسها .
(2) اميل درمنغم         E.Dermenghem     
مستشرق فرنسي , عمل مديرا لمكتبة الجزائر , من آثاره : ( حياة محمد) (باريس 1929) وهو من أدق ما صنفه مستشرق عن النبي صلى الله عليه وسلم , و ( محمد والسنة الإسلامية ) (باريس 1955) , ونشر عددا من الأبحاث في المجلات الشهيرة مثل : (المجلة الأفريقية ) , و ( حوليات معهد الدراسات الشرقية) , و ( نشرة الدراسات العربية) ... الخ
(المرأة والأسرة المسلمة 41 نقلاً عن: كتاب حياة محمد 331).
(3) (المرأة والأسرة المسلمة د. عماد الدين خليل 10)
(4) روجيه كارودي          Roger Garandy
المفكر الفرنسي المعروف , واحد كبار الزعماء الحزب الشيوعي الفرنسي , سابقا . تتميز ثقافته بالعمق والشمولية , والرغبة  الجادة في البحث عن الحق مهما كان الثمن الذي يكلفه . أتيح له منذ مطلع الأربعينات أن يحتك بالفكر الإسلامي  والحياة الإسلامية.
وأزداد هذا الاحتكاك بمرور الوقت , و تمخض عن اهتزاز قناعاته المادية وتحوله بالتدريج إلى خط الإيمان , الأمر الذي انتهى به إلى فصله من الحزب الشيوعي الفرنسي , كما قاده في نهاية الأمر (أواخر السبعينات ) إلى اعتناق الإسلام , حيث تسمى بـ ( رجاء كارودي ) .
كتب العديد من المؤلفات منها : ( حوار الحضارات ) , ( منعطف الاشتراكية الكبير ) , (البديل ) , (واقعية بلا ضفاف) , وبعد إسلامه  أنجز سيرة ذاتية خصبة وعددا من المؤلفات , أبرزها : (وعود الإسلام ) , فضلا عن العديد من المحاضرات التي ألقاها في أكثر من بلد.
(المرأة والأسرة المسلمة د. عماد الدين خليل 39)
(5) كوستاف لوبون             Dr.G.Lebon
ولد عام 1841 م , وهو طبيب , ومؤرخ فرنسي , عني بالحضارة الشرقية .
من آثاره : (حضارة العرب ) (باريس 1884) , (الحضارة المصرية ) , و (حضارة العرب في الأندلس (
(6)  لايتنر           Lightner
باحث انكليزي , حصل على أكثر من شهادة دكتوراه في الشريعة والفلسفة واللاهوت , وزار الأستانة عام 1854,  كما طوف بعدد من البلاد الإسلامية والتقى برجالاتها وعلمائها .
(7) (المرجع السابق 56، نقلاً عن: كتاب البحث عن الله(.

هناك 15 تعليقًا:

  1. لقد نظر التشريع الإسلامي إلى الذكر والأنثى نظرة واحدة، ورأى أن لكل آدمي حقه في الحياة، لا فرق في ذلك بين ذكر وأنثى، وأن لكل منهما مزاياه وفضائله، كما أن لكل منهما عيوبه ونقائصه، وأن للأنثى وظيفتها في الحياة الخاصة، والحياة العامة، وأنه لا غنى البتة عن وظيفتها، هذه الوظيفة، التي ليست أقل شأنا من وظيفة الرجل، ولذا حارب الإسلام عادة وأد البنات البشعة، وقضى على هذه الرذيلة الممقوتة، وحفظ على الأنثى حياتها، كما حفظ على أخيها الرجل حياته.

    ردحذف
  2. قال لها – صلى الله عليه وسلم -: ارجعي إلى بيتك، حتى أنظر ما يُحدث الله في أمرك؟! ثم نزلت آية المواريث، التي صانت حقوق النساء، فأرسل – صلى الله عليه وسلم – على الوصيين وقال: لا تقربا من مال أوس شيئاً)

    ردحذف
  3. المستشرق إميل در منغم:
    وكذلك المستشرق إميل در منغم (مستشرق فرنسي، عمل مديرًا لمكتبة الجزائر) الذي يقول: " مما لا ريب فيه أن الإسلام رفع شأن المرأة في بلاد العرب وحسن حالها".
    ويقول أيضًا: "من الخطأ الفاضح والغلو الفادح قولهم أن عقد الزواج عند المسلمين عبارة عن عقد تباع فيه المرأة فتصير شيئًا مملوكًا لزوجها، لأن ذلك العقد يخول للمرأة حقوقًا أدبية وحقوقًا مادية من شأنها إعلاء منزلتها في الهيئة الاجتماعية"
    ويقول أيضًا: "فمن المزاعم الباطلة أن يقال: إن المرأة في الإسلام قد جردت من نفوذها زوجة وأمًّا، كما تُذم النصرانية؛ لعدها المرأة مصدر الذنوب والآثام، ولعنها إياها، فعلى الإنسان أن يطوف في الشرق ليرى أن الأدب المنزلي فيه قوي متين، وأن المرأة فيه لا تحسد بحكم الضرورة نساءنا ذوات الثياب القصيرة، والأذرع العارية، ولا تحسد عاملاتنا في المصانع وعجائزنا، ولم يكن العالم الإسلامي ليجهل الحب المنزلي، والحب الروحي، ولا يجهل الإسلام ما أخذناه عنه من الفروسية والمثالية والحب العذري"(2)

    ردحذف
  4. الباحث الانجليزي لاينتز:
    "إن للمرأة المسلمة مركزًا شرعيًا أفضل من مركز المرأة الإنجليزية بكثير".(6)

    ردحذف
  5. مارسيل بوازار:
    (كانت المرأة تتمتع بالاحترام والحرية في ظل الخلافة الأموية بأسبانيا , فقد كانت يومئذ تشارك مشاركة تامة في الحياة الاجتماعية والثقافية, وكان الرجل يتودد لـ(السيدة)للفوز بالحظوة لديها ..إن الشعراء المسلمين هم الذين علموا مسيحي أوروبا عبر أسبانيا احترام المرأة...

    ردحذف
  6. روجيه جارودي:
    "إذا قارنا قاعدة القرآن بقواعد جميع المجتمعات السابقة، فإنها تسجل تقدمًا لا مراء فيه، ولا سيما بالنسبة لأثينا، وروما؛ حيث كانت المرأة قاصرة بصورة ثابتة"
    ويضيف قائلاً: "في القرآن تستطيع المرأة التصرف بما تملك، وهو حق لم يُعترف لها به في معظم التشريعات الغربية، ولا سيما في فرنسا إلا في القرن التاسع عشر، والعشرين، أما في الإرث فصحيح أن للأنثى نصف ما للذكر، إلا أنه بالمقابل تقع جميع الالتزامات لا سيما أعباء مساعدة أعضاء الأسرة الآخرين على عاتق الذكر، المرأة معفاة من كل ذلك، والقرآن يعطي المرأة حق طلب الطلاق، وهو ما لم تحصل عليه المرأة في الغرب إلا بعد ثلاثة عشر قرنًا".(4)

    ردحذف
  7. مارسيل بوازار:
    (كانت المرأة تتمتع بالاحترام والحرية في ظل الخلافة الأموية بأسبانيا , فقد كانت يومئذ تشارك مشاركة تامة في الحياة الاجتماعية والثقافية, وكان الرجل يتودد لـ(السيدة)للفوز بالحظوة لديها ..إن الشعراء المسلمين هم الذين علموا مسيحي أوروبا عبر أسبانيا احترام المرأة...
    ) إن الإسلام يخاطب الرجال والنساء على السواء ويعاملهم بطريقة (شبه متساوية) وتهدف الشريعة الإسلامية بشكل عام إلى غاية متميزة هي الحماية ، ويقدم التشريع للمرأة تعريفات دقيقة عما لها من حقوق ويبدي اهتماما شديدا بضمانها . فالقرآن والسنة يحضان على معاملة المرأة بعدل ورفق وعطف , وقد أدخلا مفهوما اشد خلقية عن الزواج , وسعيا أخيرا إلى رفع وضع المؤمنة بمنحها عددا من الطموحات القانونية . أمام القانون و الملكية الخاصة الشخصية , والإرث (
    )لقد خلقت المرأة في نظر القرآن من الجوهر الذي خلق منه الرجل . وهي ليست من ضلعه , بل (نصفه الشقيق )كما يقول الحديث النبوي )النساء شقائق الرجال(المطابق كل المطابقة للتعاليم القرآنية التي تنص على أن الله قد خلق من كل شي زوجين. ولا يذكر التنزيل أن المرأة دفعت الرجل إلى ارتكاب الخطيئة الأصلية ,كما يقول سفر التكوين . وهكذا فان العقيدة الإسلامية لم تستخدم ألفاظا للتقليل من احترامها , كما فعل آباء الكنيسة الذين طالما اعتبروها (عميلة الشيطان) . بل إن القرآن يضفي آيات الكمال على امرأتين :امرأة فرعون ومر يم ابنة عمران أم المسيح ]عليه السلام
    )ليس في التعاليم القرآنية ما يسوغ وضع المرأة الراهن في العالم الإسلامي . والجهل وحده , جهل المسلمة حقوقها بصورة خاصة , هو الذي يسوغه) .
    ( أثبتت التعاليم القرآنية وتعاليم محمد صلى الله عليه وسلم أنها حامية حمى حقوق المرأة التي لا تكل )
    بعض المنصفين من المستشرقين الذين قرؤوا عن الإسلام بإنصاف وعبّروا عن آرائهم مثل مارسيل بوازار (مفكر وقانوني فرنسي معاصر).
    حيث يقول: "إن الإسلام يخاطب الرجال والنساء على السواء ويعاملهم بطريقة (شبه متساوية) وتهدف الشريعة الإسلامية بشكل عام إلى غاية متميزة هي الحماية، ويقدم التشريع للمرأة تعريفات دقيقة عما لها من حقوق، ويبدي اهتمامًا شديدًا بضمانها. فالقرآن والسنة يحضان على معاملة المرأة بعدل ورفق وعطف، وقد أدخلا مفهومًا أشد خلقية عن الزواج، وسعيًا أخيرًا إلى رفع وضع المؤمنة بمنحها عددًا من الطموحات القانونية أمام القانون والملكية الخاصة الشخصية، والإرث".(1)

    ردحذف
  8. ولما كُتب الجهاد على الرجال، قالت النساء: لقد فاتتنا تبعات الجهاد وأجره، ولو كُتب علينا القتال لقاتلنا، وذهبت وافدة النساء أسماء بنت يزيد تقول للنبي – صلى الله عليه وسلم -: إني رسول النساء إليك، وما منهن امرأة علمت أم لم تعلم، إلا وهي تهوى مخرجي إليك – الله رب – الرجال والنساء، كتب - الله – الجهاد على الرجال، فإن أصابوا أثروا، وإن استشهدوا كانوا أحياء عند ربهم يُرزقون، فما يعدُل ذلك من أعمالهم من الطاعة، فأرشدها – صلى الله عليه وسلم – إلى أن أعمال المرأة كزوجة، وأعمالها كأم تعدُل في الطاعة أعمال الرجال المجاهدين في سبيل - الله -.
    هذا قليل من كثير مما فعله الإسلام للمرأة وبالمرأة، وهذا المظهر الذي تًرشد إليه هذه الحوادث وأشباهها، مظهر لا يمكن أن يكون إلا لامرأة تعيش في ظل تشريع قد ملأ نفسها عزة وكرامة، وبنى لها شخصية كاملة، ولكن الله قد ابتلانا قديماً وحديثاً بمنْ لا هم لهم إلا الهمز واللمز، والتكلم في بعض الفوارق بما لا يفهمون.
    كما ابتلانا بمنْ يتأولون النصوص؟!، ويسيئون استعمال الحقوق، ثم تُحسب أعمالهم على التشريع الإسلامي، لا لشيء إلا لأنهم مسلمون، كما ابتلانا ببعض النسوة اللاتي لا يُردن التزام حدود الله، ولا الوقوف عند أحكامه، وفيها الخير للرجال والنساء على السواء، قال تعالى: (إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ)(1) القصص:- 56-

    ردحذف
  9. المؤتمر النسائي في ألمانيا:
    في عام 1991م نظمت وزيرات المرأة والأسرة في الحكومة الألمانية الإقليمية مؤتمرًا حاشدًا، كان يمثل مظاهرة نسائية رسمية ضخمة، استهدفت تأكيد دور المرأة في المجتمع الألماني، وطالبت النساء في المؤتمر بالحقوق التي تتمتع بها المرأة المسلمة، منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام، لا سيما احتفاظ المرأة الألمانية باسم والدها بدلاً من إجبارها على حمل اسم زوجها(3)

    ردحذف
  10. روجيه جارودي:
    "إذا قارنا قاعدة القرآن بقواعد جميع المجتمعات السابقة، فإنها تسجل تقدمًا لا مراء فيه، ولا سيما بالنسبة لأثينا، وروما؛ حيث كانت المرأة قاصرة بصورة ثابتة"
    ويضيف قائلاً: "في القرآن تستطيع المرأة التصرف بما تملك، وهو حق لم يُعترف لها به في معظم التشريعات الغربية، ولا سيما في فرنسا إلا في القرن التاسع عشر، والعشرين، أما في الإرث فصحيح أن للأنثى نصف ما للذكر، إلا أنه بالمقابل تقع جميع الالتزامات لا سيما أعباء مساعدة أعضاء الأسرة الآخرين على عاتق الذكر، المرأة معفاة من كل ذلك، والقرآن يعطي المرأة حق طلب الطلاق، وهو ما لم تحصل عليه المرأة في الغرب إلا بعد ثلاثة عشر قرنًا".(4)

    ردحذف
  11. المستشرقة الاسكتلندية:ايفلين كوبولد:
    توسع (ايفلين كوبولد) دائرة المقارنة فتقول: "إن حرية الإسلام أوسع وأفضل من حريتها عند غيره من الأمم والجماعات"(7)
    تلك لمحة سريعة في شيء من الإجمال لما فعله الإسلام للمرأة وبالمرأة، التي كانت ذليلة فأعزها، وميتة فأحياها، وموروثة فأورثها، فهيا بنا نرى في شيء من التفصيل: ماذا فعل الإسلام للمرأة وبالمرأة.؟!

    ردحذف
  12. ( أثبتت التعاليم القرآنية وتعاليم محمد صلى الله عليه وسلم أنها حامية حمى حقوق المرأة التي لا تكل )
    بعض المنصفين من المستشرقين الذين قرؤوا عن الإسلام بإنصاف وعبّروا عن آرائهم مثل مارسيل بوازار (مفكر وقانوني فرنسي معاصر).
    حيث يقول: "إن الإسلام يخاطب الرجال والنساء على السواء ويعاملهم بطريقة (شبه متساوية) وتهدف الشريعة الإسلامية بشكل عام إلى غاية متميزة هي الحماية، ويقدم التشريع للمرأة تعريفات دقيقة عما لها من حقوق، ويبدي اهتمامًا شديدًا بضمانها. فالقرآن والسنة يحضان على معاملة المرأة بعدل ورفق وعطف، وقد أدخلا مفهومًا أشد خلقية عن الزواج، وسعيًا أخيرًا إلى رفع وضع المؤمنة بمنحها عددًا من الطموحات القانونية أمام القانون والملكية الخاصة الشخصية، والإرث".(1)

    ردحذف
  13. المؤتمر النسائي في ألمانيا:
    في عام 1991م نظمت وزيرات المرأة والأسرة في الحكومة الألمانية الإقليمية مؤتمرًا حاشدًا، كان يمثل مظاهرة نسائية رسمية ضخمة، استهدفت تأكيد دور المرأة في المجتمع الألماني، وطالبت النساء في المؤتمر بالحقوق التي تتمتع بها المرأة المسلمة، منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام، لا سيما احتفاظ المرأة الألمانية باسم والدها بدلاً من إجبارها على حمل اسم زوجها(3)

    ردحذف
  14. mrx mrx5 أغسطس 2018 11:06 ص
    المستشرقة الاسكتلندية:ايفلين كوبولد:
    توسع (ايفلين كوبولد) دائرة المقارنة فتقول: "إن حرية الإسلام أوسع وأفضل من حريتها عند غيره من الأمم والجماعات"(7)
    تلك لمحة سريعة في شيء من الإجمال لما فعله الإسلام للمرأة وبالمرأة، التي كانت ذليلة فأعزها، وميتة فأحياها، وموروثة فأورثها، فهيا بنا نرى في شيء من التفصيل: ماذا فعل الإسلام للمرأة وبالمرأة.؟!

    ردحذف
  15. روجيه جارودي:
    "إذا قارنا قاعدة القرآن بقواعد جميع المجتمعات السابقة، فإنها تسجل تقدمًا لا مراء فيه، ولا سيما بالنسبة لأثينا، وروما؛ حيث كانت المرأة قاصرة بصورة ثابتة"
    ويضيف قائلاً: "في القرآن تستطيع المرأة التصرف بما تملك، وهو حق لم يُعترف لها به في معظم التشريعات الغربية، ولا سيما في فرنسا إلا في القرن التاسع عشر، والعشرين، أما في الإرث فصحيح أن للأنثى نصف ما للذكر، إلا أنه بالمقابل تقع جميع الالتزامات لا سيما أعباء مساعدة أعضاء الأسرة الآخرين على عاتق الذكر، المرأة معفاة من كل ذلك، والقرآن يعطي المرأة حق طلب الطلاق، وهو ما لم تحصل عليه المرأة في الغرب إلا بعد ثلاثة عشر قرنًا".(4)

    ردحذف