الباب الثالث:
الإسلام والمرأة:
رابعا: مآخذ أعداء
الإسلام بشأن المرأة:
(3) تعدد الزوجات:
ثالثا: تعدد
الزوجات في ظل الإسلام:
أراء في تعدد الزوجات:
(3) أراء بعض العلماء الغرب في تعدد الزوجات :
وهنا نسوق عبارات بعض
الفلاسفة وعلماء الإجتماع والصحافة المحسوبة على الغرب المسيحي والذي يتحين الفرصة
للهجوم على الإسلام وأهله، فماذا قالوا عن قاعدة تعدد الزوجات في الإسلام:
غوستاف لوبون:
يقول الكاتب الفيلسوف جوستاف لوبون في كتابه
- حضارة العرب - :
إن تعدد الزوجات يجنب المجتمع ويلات هذه
الآفة من أخطار العاهرات ، ويخلص القوم من الأولاد الذين لا أبآء لهم أي : اللقطاء
..
ويقول أيضاً : إن تعدد الزوجات على مثل ما
يشرعه الإسلام من أفضل الأنظمة ، وأنهضها بأدب الأمة التي تذهب إليه ، وتعتصم به ،
وأوثقها للأسرة عقداً ، وأقواها لآصرتها أزراً وسبيله أن تكون المرأة المسلمة أسعد
حالاً ، وأوجب شأناً ، وأحق باحترام الرجل من أختها الغربية.
إن نظام تعدد الزوجات نظام
حسن يرفع المستوى الأخلاقي في الأمم التي تمارسه، ويزيد الأسر ارتباطا، وتمنح المرأة
احتراما وسعادة لا تجدهما في أوروبا.
وقال: ولست أدري على أي قاعدة يبني الأوروبيون
حكمهم بانحطاط ذلك النظام - نظام تعدد الزوجات - عن نظام التفرد عند الأوروبيين
المشوب بالكذب والنفاق؟! على حين أرى هنالك أسبابًا تحملني على إيثار نظام التعدد
على ما سواه، وليس عجيبًا بعد ذلك أن نرى الشرقيين الذين ينتجعون إلينا ويتنقلون
بين مدائننا يحارون من قسوتنا في الحكم على نظام تعدد الزوجات فقال:
وقد حبَّذ شوبنهور الفيلسوف الألماني تعدد الزوجات فيهم:
وقد حبَّذ شوبنهور الفيلسوف الألماني تعدد الزوجات فيهم:
أما آن لنا أن نعد بعد ذلك تعدّد الزوجات حسنة
حقيقة لنوع النساء بأسره؟" قال ذلك بعد أن شرح مضار الاقتصار على زوجة واحدة
فمما قال: "في مدينة لندرة وحدها ثمانون ألف بنت عمومية سفك دم شرفهن على
مذبحة الزواج ضحية الاقتصار على زوجة واحدة ونتيجة تعنت السيدة الأوروبية وما
تدعيه لنفسها من الأباطيل".
وقال: "إذا رجعنا إلى أصول الأشياء وحقيقتها لا نجد سببًا يمنع الرجل من التزوج بثانية إذا أصيبت امرأته بمرض مزمن تألم منه أو كانت عقيمًا أو أصبحت على توالي السنين عجوزًا".
إن الرجل المتزوج في الأمم المسيحية التي لا تبيح تعدد الزوجات، لا يقتصر في الحقيقة على امرأة واحدة بل نراه يتخذ كثيرًا من الخليلات ويبيح لنفسه التمتع بمن أحب منهن، لكنه إذا أبدى رأيه أو كتب في موضوع الزواج طعن على تعدد الزوجات ورمى المسلمين بالهمجية والتعدي على حقوق الزوجة وزعم أنهم شهوانيون.
ولذلك قال الأستاذ لوبون عن نظام تفرد "الزوجة" بين الأوروبيين إنه: مشوب بالكذب والنفاق.
وصرح بذلك أيضًا شوبنهاور فقال:
وقال: "إذا رجعنا إلى أصول الأشياء وحقيقتها لا نجد سببًا يمنع الرجل من التزوج بثانية إذا أصيبت امرأته بمرض مزمن تألم منه أو كانت عقيمًا أو أصبحت على توالي السنين عجوزًا".
إن الرجل المتزوج في الأمم المسيحية التي لا تبيح تعدد الزوجات، لا يقتصر في الحقيقة على امرأة واحدة بل نراه يتخذ كثيرًا من الخليلات ويبيح لنفسه التمتع بمن أحب منهن، لكنه إذا أبدى رأيه أو كتب في موضوع الزواج طعن على تعدد الزوجات ورمى المسلمين بالهمجية والتعدي على حقوق الزوجة وزعم أنهم شهوانيون.
ولذلك قال الأستاذ لوبون عن نظام تفرد "الزوجة" بين الأوروبيين إنه: مشوب بالكذب والنفاق.
وصرح بذلك أيضًا شوبنهاور فقال:
أين لنا بمن يقتصر حقيقة على زوجة واحدة، بل لا
ننكر أننا في بعض أيامنا أو في معظمها كلنا أو جلنا نتخذ كثيرًا من النساء.
على أن الشريعة الإسلامية كما هو واضح من نص القرآن الكريم لم تبح تعدد الزوجات، بلا قيد ولا شرط، بل اشترطت العدل، قال تعالى: ( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً ) والمعنى فإن خفتم ألا تعدلوا بين هذه الأعداد كما خفتم ترك العدل فيما فوقها فاكتفوا بزوجة واحدة: ( ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا ) (النساء: 3) والمعنى ذلك أقرب من ألا تعولوا أي لا تجوروا ولا تميلوا.
على أن الشريعة الإسلامية كما هو واضح من نص القرآن الكريم لم تبح تعدد الزوجات، بلا قيد ولا شرط، بل اشترطت العدل، قال تعالى: ( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً ) والمعنى فإن خفتم ألا تعدلوا بين هذه الأعداد كما خفتم ترك العدل فيما فوقها فاكتفوا بزوجة واحدة: ( ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا ) (النساء: 3) والمعنى ذلك أقرب من ألا تعولوا أي لا تجوروا ولا تميلوا.
والذي يؤخذ من مجموع نصوص القرآن والسنّة أن
الزوج يعتبر آثمًا إذا تزوج على امرأته لمجرد الإضرار بها، قال تعالى: ( وَلاَ
تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ ) (الطلاق: 6)
فالإسلام لم يبح التعدد جزافًا بل اشترط العدل،
فكأنه في الحقيقة ضيّق حدود التعدد، فالذين يعددون الزوجات ويضربون صفحًا عن هذا
الشرط، هم في الحقيقة يخالفون الدين، فلا شأن لنا بهم، وفعلهم لا يؤخذ حجة على
الدين.
برناردشو الكاتب:
أني بيزانت زعيمة الثيوصوفية العالمية في كتاب - الأديان المنتشرة في الهند فاعتبروا
يا أولي الأبصار -
تقول كيف يجوز أن يجـرؤ
الغربيون على الثورة ضد تعدد الزوجات المحدود عند الشرقيين ما دام البغاء شائعاً في
بلادهـم ؟ …
فلا يَصحّ أن يُقـال عن
بيئة : أن أهلها ( موحِّدون للزوجـة ) ما دام فيها إلى جانب الزوجة الشرعية خدينات
من وراء ستار!
ومتى وَزَنَّـا الأمور بقسطاس
مستقيم ظهـر لنا أن تعـدد الزوجات الإسلامي الذي يَحـفــظ ويَحمــي ويُغــذي ويَكسو
النساء أرجح وَزْنـاً من البغـاء الغربي الذي يسمح بأن
يَتّخِـذ الرجل امرأة لمحض إشباع شهواته ، ثم يقـذف بها إلى الشـارع متى قضى منها أوطاره.
اليوتنان كولـونيل كـادي:
إن تعـدد الزوجـات تُجيزه
الشريعة الإسلامية بشروط محدودة ، وبالفعل نرى العالم كله يستعمله.
وقال أيضا :
من الواضح أن الفرنساوي
الثري الذي يُمكنه أن يتزوّج باثنتين فأكثر ،هو أقل حـالاً من المسلم الذي لا يحتاج
إلى الاختفاء إذا أراد أن يعيش مع اثنتين فأكثر وينتج عن ذلك هذا الفرق : أن أولاد
المسلم الذي تعدّدت زوجاته متساوون ومُعْتَرَف بهـم ، ويعيشون مع آبائهم جهرة بخلاف
أولاد الفرنساوي الذين يُولدون في فـِراشٍ مُخْتَفٍ فهم خارجون عن القانون.
![]() |
| المستشرق الفونس إيتان دينيه |
المستشرق الفونس إيتان
ديبه:
قال في كتابه - محمد رسول الله - فالواقع
يشهد أن تعدد الزوجات شيء ذائع في سائر أرجاء العالم، وسوف يظل موجودًا ما وُجد
العالم، مهما تشددت القوانين في تحريمه... وتعدد الزوجات قانون طبيعي سيبقي ما بقي
العالم، ومع أن نظرية التوحيد في الزوجة - وهي النظرية الآخذة بها المسيحية ظاهرًا
- تنطوي تحتها سيئات متعددة ظهرت على الأخص في ثلاث نتائج واقعية شديدة الخطر
جسيمة البلاء، تلك هي: الدعارة، والعوانس من النساء، والأبناء غير الشرعيين.
مك
فارلين:
قال: إذا نظرنا إلى تعدد الزوجات في الإسلام
من الناحية الاجتماعية أو الأخلاقية أو المذهبية، فهو لا يُعد مخالفًا بحال من
الأحوال لأرقى أسلوب من أساليب الحضارة والمدنية، بل هو علاج عملي لمشاكل النساء
البائسات والبغاء، واتخاذ المحظيات ونمو عدد العوانس على الاستمرار في المدنية
الغربية بأوروبا وأمريكا.
العالم توماس:
أدرك الداء ، ووصف له الدواء الكامل الشفاء
، وهو الإباحة للرجل أن يتزوج أكثر من واحدة ، وبهذه الوساطة يزول البلاء لامحالة
وتصبح بناتنا ربات بيوت ، فالبلاء كل البلاء في إجبار الرجل الأوربي على الاكتفاء
بامرأة واحدة ، إن هذا التحديد بواحدة هو الذي جعل بناتنا شوارد ، وقذف بهن إلى
التماس إهمال الرجال ، ولابد من تفاقم الشر إذا لم يبح للرجل التزوج بأكثر من
واحدة.
![]() |
| جامعة كاليفورنيا تعدد الزوجات يحسن صحة الأسرة كلها ويزيد ثراءهم |
أحد
الفلاسفة الألمان:
وفي ألمانيا يقول أحد فلاسفتها : إن قوانين
الزواج في أوربا فاسدة المبنى ، فقد جعلتنا نقتصر على زوجة واحدة ، وأفقدتنا نصف
حقوقنا ، وأضاعت واجباتنا ، أما آن لنا أن نعد تعدد الزوجات أمراً نافعاً لنوع
الإنسان بأسره؟!
أستاذة
ألمانية في الجامعة:
تقول: إن حل مشكلة المرأة الألمانية هو في
إباحة تعدد الزوجات إنني أفضل أن أكون زوجة مع عشر نساء لرجل ناجح على أن أكون
الزوجة الوحيدة لرجل مخفق تافه ، إن هذا ليس رأيي وحدي بل هو رأيي جميع نساء
ألمانيا.
![]() |
| مارتن بورمان نائب هتلر |
مارتن
بورمان نائب هتلر:
يقول في وثيقة بخط يده كان قد كتبها عام
1944م كما ذكرت ذلك جريدة الأهرام المصرية بتاريخ 13 / 12 / 1960م قوله : ( إن
هتلر كان يفكر جدياً في أن يبيح للرجل الألماني الزواج من أثنتين شرعاً لضمان قوة
الشعب الألماني ) ..
هذا وقد أرسلت الحكومة الألمانية على (مشيخة
الأزهر الشريف) – كما ذكرت بعض الصحف – تطلب نظام تعدد الزوجات في الإسلام لأنها
تفكر في الاستفادة منه كحل لمشكلة زيادة النساء على الرجال ..
![]() |
| مجلس النواب الفرنسي |
سينار
عضو مجل النواب الفرنسي:
يقول: إن في فرنسا الآن مليون وخمسمائة ألف
فتاة لن يجدن لهن أزواجاً ، على افتراض أن كل شاب فرنسي يتزوج فتاة واحدة وإني
أقول بصراحة : أنا واثق بصحته ، وهو أن المرأة لا تتمتع بصحة جيدة مالم تصبح أماً
، وفي اعتقادي أن القانون الذي يحكم على مثل تلك الفئة الكبيرة بأن تعيش على نقيض
ناموس الطبيعة إنما هو قانون وحشي ، بل هو مناف لكل عدالة ..
![]() |
| الفيلسوف الإنجليزي هربرت سبنسر |
الفيلسوف
الإنجليزي هربرت سبنسر:
يبين في كتابه : - أصول علم الاجتماع - أن الأمة المعددة للزوجات أقوى من الأمة
الموحدة للزوجات ، وذلك من خلال قوله :
إن التعدد ضرورة للأمة التي يفنى رجالها في
الحروب ، ولم يكن لكل رجل من الباقين إلا زوجة واحدة فإذا طرأت على الأمة حالة
اجتاحت رجالها الحروب ، وبقى نساء عديدات بلا أزواج ؛ فإنه ينتج عن ذلك نقص في
المواليد لامحالة فإذا تقاتلت أمتان إحداهما لا تستفيد من جميع نسائها بالاستيلاد
فإنها لا تستطيع أن تقاوم خصيمتها التي يستولد رجالها جميع نسائها بمقتضى التعدد
للزوجات وتكون النتيجة أن الامة الموحدة للزوجة تفنى أمام الأمة المعددة للزوجات
..
الكاتب
الإنجليزي برتراند راسل يقول:
إن نظام الزواج بامرأة واحدة فقط وتطبيقه
تطبيقًا صارماً قائمٌ على توقُّع (إفتراض) أن عدد النساء مساوٍ لعدد الرجال، وما
دامت الحالة ليست كذلك، فإن بقاءه قسوةٌ بالغة لأولئك اللائي يبقين عانسات بلا
زواج ، بل ينساق أكثرهن إلى امتهان الزنا، فيكثر الأولاد غير الشرعيين الذين لا
يعرفون آباءهم، فتضيع أنسابهم ، وتتخلى عنهم أمهاتهم - وأطفال الشوارع عندنا ليسوا
ببعيد؛ حتى ذكرت التقارير الرسمية – في أمريكا على سبيل المثال – أن مؤسسات الدولة
ضاقت ذرعاً بأولاد الزنا لكثرتهم ، وراحت تنفق ملايين الدولارات من أجل رعايتهم ،
كما يصيب كثيراً من هؤلاء الأولاد الضائعين الكآبةُ والأمراض النفسية والانحراف عن
الطريق السوي ، مما يزيد الدولة ضعفاً من الناحية الاقتصادية والصحية والاجتماعية؛
لذلك أشاد الرحَّالة الألماني - بول أشميد
-بنظام تعدد الزوجات، وعدَّه عنصرًا مهماً من عناصر القوة التي يمتلكها العالم
الإسلامي ويفتقدها العالم الأوروبي، وهذا ما تضمَّنه كتابه - الإسلام قوة الغد -
الذي أصدره سنة 1936م ..
العالم الإنجليزي مستر جواد :
يقول إن النظام البريطاني
الذي يمنع تعدد الزوجات نظام غير مرضي فقد أضر بنحو مليوني امرأة ضرراً بالغاً ؛ حيث
صيرهن عوانس ، وأدى بشبابهن إلى الذبول ، وحرمهن الأولاد .
جريدة لا غويس ويكللي وكورد:
نشرت بتاريخ 20/4/1909م
نقلاً عن جريدة - لندن تروث - مقالاً لإحدى السيدات الإنجليزيات جاء فيه: لقد كثرت
الشاردات من بناتنا وعم البلاء، وقل الباحثون عن أسباب ذلك، وإذا كنت امرأة تراني أنظر
إلى هاتيك البنات وقلبي يتقطع شفقة عليهن وحزنًا...
إن هذا التحديد بواحدة هو
الذي جعل بناتنا شوارد، وقذف بهن إلى التماس إهمال الرجل، ولابد من تفاقم الشر إذا
لم يبح للرجل التزوج بأكثر من واحدة... فلو كان تعدد الزوجات مباحًا لما حاق بأولئك
الأولاد وأمهاتهم ما هم فيه من العذاب الهون، ولسلم عرضهن وعرض أولادهن...
إن إباحة تعدد الزوجات تجعل
كل امرأة ربة بيت وأم أولاد شرعيين.
وغير هؤلاء كثير خلصوا بهذه
النتائج من الواقع المر الذي عاشوه بعيدًا عن شرع الله، فكانت هذه الكلمات، وقد أغنانا
الله عن نظام التجربة والخطأ وشرع لنا شرعًا مبينًا.
![]() |
| دعوى قضائية بأمريكا تطالب بتشريع تعدد الزوجات |
صحيفة الحياة:
نشرت صحيفة الحــياة في
العدد (13099) أن أستاذة " لاهوت " في جنوب أفريقيا دَعَتْ إلى السماح للبيض
بتعدد الزوجات ، لمواجهـة ارتفـاع معدل الطلاق في البلاد ، وهو من أعلى المعدلات في
العالم
الأستاذة لاندمان:
ليس هناك سوى عـدد محدود للغاية من الرجال في
العالم ، فقد قُتِل بعضهم في الحروب ، والآن حـان الوقت كي تختار المرأة زوجـاً من
بين الرجال المتزوجين ، وأن تتفاوض مع زوجته على أن تُصبح فرداً من أفراد أسرته.
منظمة الصحة العالمية:
فقد أثبتت دراسة أعدّتها
منظمة الصحة العالمية حول البلدان التي تسمح بتعدّد الزوجات أنّ سر الحياة السعيدة
والطويلة يكمن في الاقتران بزوجة ثانية أي التعدّدية. وكشف الباحثون في جامعة
"شفيلد" البريطانية أن عمر الزوج الذي يقترن بأخرى يزداد أكثر من غيره بنسبة
12%.
وهذا ليس كل شيء، فقد أشارت
الدراسة إلى أنّ الرجل الذي يتزوج من أكثر من امرأة وتكون لديه عائلة كبيرة، يحظى برعاية
أفضل في مرحلة الشيخوخة ويعيش لفترة أطول.
ولم تقتصر الدراسة على طول
العمر فحسب بل أثبتت أنّ فوائد التعدّدية تكمن أيضاً في زيادة الرزق وكثرة الأولاد
والتداخلات الاجتماعية.
ولم تغفل الدراسة عن الفوائد
الجسدية، بل حثّت الرجل على التعدّدية لما فيها من منافع بالنسبة إلى صحة القلب والشرايين.
هذا ولا يخفى على أحد ما
أثبته العلم الحديث من أن الرجل قادر على الإنجاب حتى سن ما بعد الستين، بينما يصعب
ذلك على المرأة بعد الخامسة والأربعين من عمرها، أمن الأفضل أن يتزوج الرجل؟! أم ينحرف
خلف العاهرات؟!
![]() |
| رقص صيني |
الصين:
وهذا ما دعا الصِّـين
أن تعتزم إدخال تعديلات على قوانين الزواج الحالية في محاولة للحدّ من ظاهرتي
تنـامي العـلاقـات غير الشرعيـة ، والعنـف بين المتزوّجين، ولذا يقول المسـؤول البرلماني
الصيني (هو كانج شينج ) : إن التشريع الحالي بحاجة إلى تحديث … وأن هناك حاجة إلى إجـراء
تغييرات لتسهيل إيجـاد علاقة زواج ونظام أسري أكثر تحضّراً في الأمـــة .
ويُفيد الدّارِسُون لوضع
المجتمع الصيني أن نسبـة الطلاق المرتفعـة في الصين قد حَفَزَتْ السلطـات على اقتراح
تجريـم إقامة أي علاقة خارج الزواج ، وإرغام مرتكبي الزنا على دفع تعويضات لشركائهم
في الزواج ، وإلزامهم بقضـاء ثلاث سنـوات منفصلين قبل إيقـاع الطلاق .
وبعد هذا العرض لعلماء الغرب
نقول لمثقفي الأمة الإسلامية المبهورين بالحضارة الغربية : هذه هي حضاراتهم وما وصلت
إليه مجتمعاتهم من دمار ، وانحطاط أخلاقي ، وسلوكي وتفكك شامل في الحياة الأسرية كل
ذلك بسبب القوانين البشرية التي تخالف قلباً وقالباً ما عليه فطرة الإنسان قال تعالى
: (هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن
تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ
الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) سورة آل عمران – 33 -
تلك كانت مجرد كلمة ولمحة
موجزة عن نظام تعدد الزوجات في الإسلام، والذي يحاول البعض من الحاقدين اتخاذه طريقا
للطعن في الإسلام، من أنه أهدر كرامة وإنسانية المرأة، وقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك،
أن ذلك الكلام محض ادعاء ينطوي على العديد من المغالطات، فلم يوجد بين الأديان السماوية،
ولا بين كل معتقد من كل العقائد، التي سبقت ظهور الإسلام، منْ قدر كرامة وإنسانية وعرض
المرأة كما فعل الإسلام، وأن كل محاولات الحاقدين لن تجدي ولن تفيد، فلا يمكن بأي حال
من الأحوال، أن ينتصر الظلام على النور، كما لا يمكن أن ينتصر الشر على الخير، كما
لا يمكن أن يعدُل العقاب الثواب.
ها نحن نراهم الآن يعتبرون
التعدد حَـلاًّ لارتفاع معدل الطلاق ، وقلّة الرجال، فبعد انتقادهم للتعدد الزوجات
في الإسلام لم يجدوا أمامهم من سبيل غيره من تخليص مجتمعاتهم من الفسق والفجور الذي
تعيش فيه تلك المجتمعات فماذا يريدون؟! ماذا ينتظرون؟!!!
{أَفَحُكْمَ ٱلْجَاهِلِيَّةِ
يَبْغُونَ}{ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ
حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ }(12) المائدة:50
وفي النهاية :
أختم بهذه الفتاة التي بعثت
برسالة إلى رئيس إحدى الصحف الفرنسية تقول فيها :
إنني أبلغ من العمر الثانية
والثلاثين ، وأعيش من كدي وثمرة جهدي في الحياة ، وليس لي ما أشكو منه إلا أنني محرومة
من الأطفال ، وأنت تعلم يا سيدي أن عدد الرجال بعد الحرب العالمية الأولى (1914م –
1918م ) قد انخفض ولا سبيل إلى التوازن مادام للرجل امرأة واحدة ، لذا يجب على الحكومة
أن تسن قانوناً يبيح تعدد الزوجات ، وأقسم لك أنني إذا سن مثل هذا القانون وشاركني
في حياة زوجي نساء أخريات لن تجد الغيرة إلى قلبي سبيلاً ، بل لن أطمع إلى معرفة الزوجات
اللاتي يتخذن بعلي ، بل حسبي أن تكون حياتي معه شريفة ، وأن أرزق منه أطفالاً تقرّ
بهم عيني – مجلة منشأة الشرق العدد 8 ، نقلاً عن المرأة المسلمة أمام التحديات –
وصدق الرسول الكريم صلى
الله عليه وسلم حين أخبر أن الرجال يقتلون وتكثر النساء حتى يكون لأربعين أو خمسين
امرأة القيم الواحد يلذن به ، وذلك عند ظهور الفتن والحروب التي تحصد الرجال في آخر
الزمان .
عَنْ أَبي مُوسى
الأشْعَرِيِّ أنَّ النَّبيَّ – صلى الله عليه وسلم - قال: ( ليأتيَنَّ عَلى النَّاسِ زَمَانٌ
يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ بِالصَّدَقَة مِنَ الذَّهَبِ، فَلا يَجِدُ أحَدًا
يَأْخُذُهَا مِنْهُ، وَيُرَى الرَّجُلُ الْوَاحِدُ يَتْبَعُهُ أرْبَعُونَ امْرأةً يَلُذْنَ
بِهِ مِنْ قِلَّةِ الرِّجالِ وَكَثْرَةِ النِّسَاءِ)
وفي رواية : } وَتَكْثُرَ النِّسَاءُ وَيَقِلَّ الرِّجَالُ حَتَّى يَكُونَ
لِخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ { رواه مسلم.























غوستاف لوبون:
ردحذفيقول الكاتب الفيلسوف جوستاف لوبون في كتابه - حضارة العرب - :
إن تعدد الزوجات يجنب المجتمع ويلات هذه الآفة من أخطار العاهرات ، ويخلص القوم من الأولاد الذين لا أبآء لهم أي : اللقطاء ..
ويقول أيضاً : إن تعدد الزوجات على مثل ما يشرعه الإسلام من أفضل الأنظمة ، وأنهضها بأدب الأمة التي تذهب إليه ، وتعتصم به ، وأوثقها للأسرة عقداً ، وأقواها لآصرتها أزراً وسبيله أن تكون المرأة المسلمة أسعد حالاً ، وأوجب شأناً ، وأحق باحترام الرجل من أختها الغربية.
إن نظام تعدد الزوجات نظام حسن يرفع المستوى الأخلاقي في الأمم التي تمارسه، ويزيد الأسر ارتباطا، وتمنح المرأة احتراما وسعادة لا تجدهما في أوروبا.
وقال: ولست أدري على أي قاعدة يبني الأوروبيون حكمهم بانحطاط ذلك النظام - نظام تعدد الزوجات - عن نظام التفرد عند الأوروبيين المشوب بالكذب والنفاق؟! على حين أرى هنالك أسبابًا تحملني على إيثار نظام التعدد على ما سواه، وليس عجيبًا بعد ذلك أن نرى الشرقيين الذين ينتجعون إلينا ويتنقلون بين مدائننا يحارون من قسوتنا في الحكم على نظام تعدد الزوجات فقال:
وقد حبَّذ شوبنهور الفيلسوف الألماني تعدد الزوجات فيهم:
أما آن لنا أن نعد بعد ذلك تعدّد الزوجات حسنة حقيقة لنوع النساء بأسره؟" قال ذلك بعد أن شرح مضار الاقتصار على زوجة واحدة فمما قال: "في مدينة لندرة وحدها ثمانون ألف بنت عمومية سفك دم شرفهن على مذبحة الزواج ضحية الاقتصار على زوجة واحدة ونتيجة تعنت السيدة الأوروبية وما تدعيه لنفسها من الأباطيل".
وقال: "إذا رجعنا إلى أصول الأشياء وحقيقتها لا نجد سببًا يمنع الرجل من التزوج بثانية إذا أصيبت امرأته بمرض مزمن تألم منه أو كانت عقيمًا أو أصبحت على توالي السنين عجوزًا".
إن الرجل المتزوج في الأمم المسيحية التي لا تبيح تعدد الزوجات، لا يقتصر في الحقيقة على امرأة واحدة بل نراه يتخذ كثيرًا من الخليلات ويبيح لنفسه التمتع بمن أحب منهن، لكنه إذا أبدى رأيه أو كتب في موضوع الزواج طعن على تعدد الزوجات ورمى المسلمين بالهمجية والتعدي على حقوق الزوجة وزعم أنهم شهوانيون.
ولذلك قال الأستاذ لوبون عن نظام تفرد "الزوجة" بين الأوروبيين إنه: مشوب بالكذب والنفاق..،
الأستاذة لاندمان:
ردحذفليس هناك سوى عـدد محدود للغاية من الرجال في العالم ، فقد قُتِل بعضهم في الحروب ، والآن حـان الوقت كي تختار المرأة زوجـاً من بين الرجال المتزوجين ، وأن تتفاوض مع زوجته على أن تُصبح فرداً من أفراد أسرته.
وصرح بذلك أيضًا شوبنهور فقال:
ردحذفأين لنا بمن يقتصر حقيقة على زوجة واحدة، بل لا ننكر أننا في بعض أيامنا أو في معظمها كلنا أو جلنا نتخذ كثيرًا من النساء.
على أن الشريعة الإسلامية كما هو واضح من نص القرآن الكريم لم تبح تعدد الزوجات، بلا قيد ولا شرط، بل اشترطت العدل، قال تعالى: ( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً ) والمعنى فإن خفتم ألا تعدلوا بين هذه الأعداد كما خفتم ترك العدل فيما فوقها فاكتفوا بزوجة واحدة: ( ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا ) (النساء: 3) والمعنى ذلك أقرب من ألا تعولوا أي لا تجوروا ولا تميلوا.
والذي يؤخذ من مجموع نصوص القرآن والسنّة أن الزوج يعتبر آثمًا إذا تزوج على امرأته لمجرد الإضرار بها، قال تعالى: ( وَلاَ تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ ) (الطلاق: 6)
فالإسلام لم يبح التعدد جزافًا بل اشترط العدل، فكأنه في الحقيقة ضيّق حدود التعدد، فالذين يعددون الزوجات ويضربون صفحًا عن هذا الشرط، هم في الحقيقة يخالفون الدين، فلا شأن لنا بهم، وفعلهم لا يؤخذ حجة على الدين
الفيلسوف الإنجليزي ( سبنسر)
ردحذفيبين في كتابه : - أصول علم الاجتماع - أن الأمة المعددة للزوجات أقوى من الأمة الموحدة للزوجات ، وذلك من خلال قوله :
إن التعدد ضرورة للأمة التي يفنى رجالها في الحروب ، ولم يكن لكل رجل من الباقين إلا زوجة واحدة فإذا طرأت على الأمة حالة اجتاحت رجالها الحروب ، وبقى نساء عديدات بلا أزواج ؛ فإنه ينتج عن ذلك نقص في المواليد لامحالة فإذا تقاتلت أمتان إحداهما لا تستفيد من جميع نسائها بالاستيلاد فإنها لا تستطيع أن تقاوم خصيمتها التي يستولد رجالها جميع نسائها بمقتضى التعدد للزوجات وتكون النتيجة أن الامة الموحدة للزوجة تفنى أمام الأمة المعددة للزوجات ..
أني بيزانت زعيمة الثيوصوفية العالمية في كتاب - الأديان المنتشرة في الهند فاعتبروا يا أولي الأبصار -
ردحذفتقول كيف يجوز أن يجـرؤ الغربيون على الثورة ضد تعدد الزوجات المحدود عند الشرقيين ما دام البغاء شائعاً في بلادهـم ؟ …
فلا يَصحّ أن يُقـال عن بيئة : أن أهلها ( موحِّدون للزوجـة ) ما دام فيها إلى جانب الزوجة الشرعية خدينات من وراء ستار!
ومتى وَزَنَّـا الأمور بقسطاس مستقيم ظهـر لنا أن تعـدد الزوجات الإسلامي الذي يَحـفــظ ويَحمــي ويُغــذي ويَكسو النساء أرجح وَزْنـاً من البغـاء الغربي الذي يسمح بأن يَتّخِـذ الرجل امرأة لمحض إشباع شهواته ، ثم يقـذف بها إلى الشـارع متى قضى منها أوطاره.
الصين:
ردحذفوهذا ما دعا الصِّـين إلى تعاليمه في قوانين الزواج الحالي في محاولة لتقييد من الشاهرتي ، والعقائد بين المتزوّجين ، والرجال في المسـؤول البرلماني الصيني (إن كانجج شينج): إن التشريع الحالي بحاجة إلى تحديث إجـراء لـ لتسهيل إيجـاد.
وسوف ينال الدّارِسُون إقامة المجتمع الصيني في النسب التي قد تندلع في الصين.
صحيفة الحياة:
ردحذفنشرت صحيفة الحــياة في العدد (13099) أن أستاذة " لاهوت " في جنوب أفريقيا دَعَتْ إلى السماح للبيض بتعدد الزوجات ، لمواجهـة ارتفـاع معدل الطلاق في البلاد ، وهو من أعلى المعدلات في العالم
الأستاذة لاندمان:
ليس هناك سوى عـدد محدود للغاية من الرجال في العالم ، فقد قُتِل بعضهم في الحروب ، والآن حـان الوقت كي تختار المرأة زوجـاً من بين الرجال المتزوجين ، وأن تتفاوض مع زوجته على أن تُصبح فرداً من أفراد أسرته.
الكاتب الإنجليزي برتراند راسل يقول:
ردحذفإن نظام الزواج بامرأة واحدة فقط وتطبيقه تطبيقًا صارماً قائمٌ على توقُّع (إفتراض) أن عدد النساء مساوٍ لعدد الرجال، وما دامت الحالة ليست كذلك، فإن بقاءه قسوةٌ بالغة لأولئك اللائي يبقين عانسات بلا زواج ، بل ينساق أكثرهن إلى امتهان الزنا، فيكثر الأولاد غير الشرعيين الذين لا يعرفون آباءهم، فتضيع أنسابهم ، وتتخلى عنهم أمهاتهم - وأطفال الشوارع عندنا ليسوا ببعيد؛ حتى ذكرت التقارير الرسمية – في أمريكا على سبيل المثال – أن مؤسسات الدولة ضاقت ذرعاً بأولاد الزنا لكثرتهم ، وراحت تنفق ملايين الدولارات من أجل رعايتهم ، كما يصيب كثيراً من هؤلاء الأولاد الضائعين الكآبةُ والأمراض النفسية والانحراف عن الطريق السوي ، مما يزيد الدولة ضعفاً من الناحية الاقتصادية والصحية والاجتماعية؛ لذلك أشاد الرحَّالة الألماني - بول أشميد -بنظام تعدد الزوجات، وعدَّه عنصرًا مهماً من عناصر القوة التي يمتلكها العالم الإسلامي ويفتقدها العالم الأوروبي، وهذا ما تضمَّنه كتابه - الإسلام قوة الغد - الذي أصدره سنة 1936م ..
العالم الإنجليزي مستر جواد :
يقول إن النظام البريطاني الذي يمنع تعدد الزوجات نظام غير مرضي فقد أضر بنحو مليوني امرأة ضرراً بالغاً ؛ حيث صيرهن عوانس ، وأدى بشبابهن إلى الذبول ، وحرمهن الأولاد .
غوستاف لوبون:
ردحذفيقول الكاتب الفيلسوف جوستاف لوبون في كتابه - حضارة العرب - :
إن تعدد الزوجات يجنب المجتمع ويلات هذه الآفة من أخطار العاهرات ، ويخلص القوم من الأولاد الذين لا أبآء لهم أي : اللقطاء ..
ويقول أيضاً : إن تعدد الزوجات على مثل ما يشرعه الإسلام من أفضل الأنظمة ، وأنهضها بأدب الأمة التي تذهب إليه ، وتعتصم به ، وأوثقها للأسرة عقداً ، وأقواها لآصرتها أزراً وسبيله أن تكون المرأة المسلمة أسعد حالاً ، وأوجب شأناً ، وأحق باحترام الرجل من أختها الغربية.
إن نظام تعدد الزوجات نظام حسن يرفع المستوى الأخلاقي في الأمم التي تمارسه، ويزيد الأسر ارتباطا، وتمنح المرأة احتراما وسعادة لا تجدهما في أوروبا.
وقال: ولست أدري على أي قاعدة يبني الأوروبيون حكمهم بانحطاط ذلك النظام - نظام تعدد الزوجات - عن نظام التفرد عند الأوروبيين المشوب بالكذب والنفاق؟! على حين أرى هنالك أسبابًا تحملني على إيثار نظام التعدد على ما سواه، وليس عجيبًا بعد ذلك أن نرى الشرقيين الذين ينتجعون إلينا ويتنقلون بين مدائننا يحارون من قسوتنا في الحكم على نظام تعدد الزوجات فقال:
وقد حبَّذ شوبنهور الفيلسوف الألماني تعدد الزوجات فيهم:
أما آن لنا أن نعد بعد ذلك تعدّد الزوجات حسنة حقيقة لنوع النساء بأسره؟" قال ذلك بعد أن شرح مضار الاقتصار على زوجة واحدة فمما قال: "في مدينة لندرة وحدها ثمانون ألف بنت عمومية سفك دم شرفهن على مذبحة الزواج ضحية الاقتصار على زوجة واحدة ونتيجة تعنت السيدة الأوروبية وما تدعيه لنفسها من الأباطيل".
وقال: "إذا رجعنا إلى أصول الأشياء وحقيقتها لا نجد سببًا يمنع الرجل من التزوج بثانية إذا أصيبت امرأته بمرض مزمن تألم منه أو كانت عقيمًا أو أصبحت على توالي السنين عجوزًا".
إن الرجل المتزوج في الأمم المسيحية التي لا تبيح تعدد الزوجات، لا يقتصر في الحقيقة على امرأة واحدة بل نراه يتخذ كثيرًا من الخليلات ويبيح لنفسه التمتع بمن أحب منهن، لكنه إذا أبدى رأيه أو كتب في موضوع الزواج طعن على تعدد الزوجات ورمى المسلمين بالهمجية والتعدي على حقوق الزوجة وزعم أنهم شهوانيون.
ولذلك قال الأستاذ لوبون عن نظام تفرد "الزوجة" بين الأوروبيين إنه: مشوب بالكذب والنفاق..
منظمة الصحة العالمية:
ردحذففقد أثبتت دراسة أعدّتها منظمة الصحة العالمية حول البلدان التي تسمح بتعدّد الزوجات أنّ سر الحياة السعيدة والطويلة يكمن في الاقتران بزوجة ثانية أي التعدّدية. وكشف الباحثون في جامعة "شفيلد" البريطانية أن عمر الزوج الذي يقترن بأخرى يزداد أكثر من غيره بنسبة 12%.
وهذا ليس كل شيء، فقد أشارت الدراسة إلى أنّ الرجل الذي يتزوج من أكثر من امرأة وتكون لديه عائلة كبيرة، يحظى برعاية أفضل في مرحلة الشيخوخة ويعيش لفترة أطول.
ولم تقتصر الدراسة على طول العمر فحسب بل أثبتت أنّ فوائد التعدّدية تكمن أيضاً في زيادة الرزق وكثرة الأولاد والتداخلات الاجتماعية.
ولم تغفل الدراسة عن الفوائد الجسدية، بل حثّت الرجل على التعدّدية لما فيها من منافع بالنسبة إلى صحة القلب والشرايين.
هذا ولا يخفى على أحد ما أثبته العلم الحديث من أن الرجل قادر على الإنجاب حتى سن ما بعد الستين، بينما يصعب ذلك على المرأة بعد الخامسة والأربعين من عمرها، أمن الأفضل أن يتزوج الرجل؟! أم ينحرف خلف العاهرات؟!
المستشرق فونس إيتين ديبه:
ردحذفقال في كتابه - محمد رسول الله - فالواقع يشهد أن تعدد الزوجات شيء ذائع في سائر أرجاء العالم، وسوف يظل موجودًا ما وُجد العالم، مهما تشددت القوانين في تحريمه... وتعدد الزوجات قانون طبيعي سيبقي ما بقي العالم، ومع أن نظرية التوحيد في الزوجة - وهي النظرية الآخذة بها المسيحية ظاهرًا - تنطوي تحتها سيئات متعددة ظهرت على الأخص في ثلاث نتائج واقعية شديدة الخطر جسيمة البلاء، تلك هي: الدعارة، والعوانس من النساء، والأبناء غير الشرعيين.