الباب
الثالث: الإسلام والمرأة:
ثالثا:
المساواة بين الرجل والمرأة:
(8) خطر
المساواة التامة بين المرأة والرجل:
هل يمكن أن تكون هناك مساواة تامة بين الرجل
والمرأة في كل مناحي الحياة؟! أم هناك فروقا لا تسمح بتلك المساواة التامة؟! وان
ثمة مخاطر سوف تحدق بالأنثى والذكر بل و الأسرة والمجتمع من جراء تلك المساواة؟!
تعالين بنا نكتشف المخاطر الجمة التي تنطوي على المساواة التامة بين الرجل والأنثى
في النقاط التالية.
الحركات
العلمانية لتحرير المرأة:
إنّ المساواة المُتماثلة أو المُطلقة بين
الرَّجل والمرأة فكرةٌ علمانيَّة نادت بها الحركات العلمانيَّة النِّسوية في
العالم العربي، وانتشرت في العالم الإسلامي، وهي تدعو إلى إبعاد المرأة عن دينها
باعتماد المساواة المطلقة بين الرَّجل والمرأة، وظهرت هذه الحركات استجابةً لما
نادت به من قَبْل الحركات العلمانيَّة لتحرير المرأة في الغرب، قبل تطوُّرها إلى
الحركة الأُنثويَّة المتطرِّفة(1)
والتي تستند إلى فكرة أنَّ المرأة مضطهدة
بسبب جنسها، فيجب إحداث تغيير في العلاقات القائمة بين الجنسين، فقد تأسَّست على
رفض مبدأ الاختلافات التَّكوينية بين الجنسين(2)
كما رفضت أيضاً السُّلطة الأبويَّة في
الأسرة، فلا لقوامة الرَّجل؛ لأنَّها تعني السَّيطرة والتَّبعية، كما تُهاجم الفكر
الذُّكوري، وتدعو إلى المساواة في الميراث، وتطالب بإلغاء تعدُّد الزَّوجات، بل
وتنادي بتعدُّد الأزواج، وفي الوقت نفسه تؤمن بدور الأمِّ، ولكن طغيان القِيَم
الماديَّة في المجتمعات الغربيَّة جعلها تنظر إلى المرأة في إطار المنفعة،
واللَّذَّة، والجدوى الاقتصاديَّة على حساب القِيَم الأسريَّة، والعمل بالأجور على
حساب القِيَم الأخلاقيَّة، وإهمال دَور المرأة كأمٍّ وزوجة، ممَّا يجعلهم ينظرون
إلى المرأة وحقوقها خارج السِّياق الاجتماعي لها، ممَّا ساهم في تغيير مفهوم
الأسرة والمرأة والأمِّ، وبداية تعريفها من جديد(3)
فالبعض يصور المساواة على أنها عبارة عن حرب
جولات في العضلات واللكمات بين الرجل والمرأة قائمة على طبيعة الجسد البيولوجية
سواء للذكر أو للأنثى، محاولين جر الأمور إلى نظام الغابة الذي يقوم على مبدأ
التسلط والغلبة للأقوى متناسين أن المساواة تبدأ من أول بذرة تزرع.
فكل من المرأة والرجل يتكونان بنفس العملية البيولوجية
ويبقيان في نفس المكان لنفس الفترة الزمنية المعروفة وبنفس الطريقة يولدان.
لكن هناك فروق بيولوجية تفرضها طبيعتهما
الجسدية وهو ما تحتاج إليه الإنسانية لاستمرار بقائها وديمومة وجودها.
كما أن هناك منْ يروج للمساواة على أنها: المناصفة
أو (التساوي الحسابي) في الوظائف والمناصب بين المرأة والرجل وغيرها من الأمور
التي يحاولون بها التضليل بشكل أو بأخر على مفهوم المساواة.
في حين يرى المبشرين الدينين ودعاة القبلية
والعشائرية والمدافعين عن التسلط الذكوري، والقومية العربية كحركة سياسية ينعتون
المساواة بالانحلال والإباحية.
إن قضية المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة قضية فضفاضة لا ملامح لها
طرحت في الغرب ليس منذ قرنين من الزمان فقط، كما أنها لم تأت كما يظن البعض- عقب
الثورة الصناعية وحاجة المصانع إلى أيدي عاملة من الجنسين وإنما ترجع بجذورها إلى الواقع المرير الذي عانت منه
المرأة في أوروبا على مدار ثلاث حضارات (اليونانية، الرومانية والمسيحية)
فالفكر الغربي الآن ليس وليد هذه القرون المتأخرة وإنما هو جزء من
الحضارة الغربية التي هي الحضارة اليونانية والحضارة الرومانية والمسيحية في
تراثهم السياسي والعقلي والمدني فقد ورثت عنهم كل ما خلفوا من ممتلكات ونظام سياسي
وفلسفة اجتماعية وتراث عقلي وعلمي وقد انطبعت فيها ميولهم ونزاعاتهم وخصائصهم بل
انحدرت إليهم في الدم و هي إن ظهرت في القرن التاسع عشر في ثوب براق يوهمك بطلاوته
وزهو ألوانه أنه جديد النسيج ولكن لحمته وسداه من الحضارة اليونانية والرومانية
والمسيحية وقد نالت المرأة نصيبها الأوفر من النظرة المتدنية في هذه الحضارات.
• حيث نلمس احتقار اليونانيين للمرأة إذ يضعونها مع الأطفال
والحيوانات في مقولة واحدة ومع غير الناضجين والمرضى والضعاف، وهناك تأكيد من
فيلسوفهم الأعظم "أفلاطون" على منع الحراس الشبان من تقليد النساء.
"فالمرأة كثيرة اللجاجة والتباهي غير متعاونة معتنية بنفسها،
مجدفة، سهلة الانقياد، هشة أمام المرض والحب، فضلاً عن أنه يسهل خداع النساء
بالبهرجة التي لا قيمة لها وبالخرافات كما أنهن عرضة للإفراط في الحزن تعوزهن
معرفة ما يصلح لهن أو ما هو خير لهن وهن أدنى في العقل وبصفة عامة من الرجال ولا
يصلحن كنماذج للشباب أكثر من المجانين والحرفيين والعبيد"
وفضلاً عن ذلك فإن أفلاطون حينما يريد منع المثلية الجنسية فإنه يسوق
تبريراً يحط من شأن الأنثى فيقول: " فإلى جانب أن أحد الطرفين تنعدم فيه
الرجولة فإنه يستسلم لشهواته ويقوم بدور الأنثى البغيض.
وفي هذا تقول "فرنسواز دويبون" في كتابها "الأنوثة في
الماضي والحاضر" إن الإغريق نزلوا بقيمة المرأة إلى الحضيض وحطوا من شأنها
لمصلحة الرجل، وأجروا المقارنة بين العضو التناسلي للذكر والعضو التناسلي للمرأة
فقدسوا الأول واحتقروا الثاني وشبهوه بالمكان العميق المظلم المخيف.
• وفي روما المسيحية كان بولس القديس قد وضع آراء حول المرأة التي لا
تخرج عن الآراء الإغريقية الرومانية حيث اعتبر أن لمسها شر وأنها ليس لها الحق في
المعاشرة الجنسية واشتدت حملة الآباء والأساقفة على المرأة ومؤسسة الزواج حيث وجه
أمبروز نقده (339-357م) اللاذع للرجال المتزوجين قال: " إنهم يجب أن يشعروا
بالخجل من الحالة التي يعيشون فيها"
أما القديس أوغسطين (345م- 430م) فإنه صاحب النظرية التي تقول:
" إن الشهوة الجنسية هي أساس الخطيئة الأولى التي نقلت ذنب آدم
إلى كل الأجيال" وكان يعتبر أن الحياة الجنسية علاقة آثمة حتى ولو كانت من
خلال الزواج.(4)
الذكر والأنثى:
أختي الكريمة: إن ثُّنائيَّة الذَّكر والأنثى
هي أحد نواميس الكون، والتي بها ينتظم الكون وتستقيم حركة الحياة فيه، وهي مبنيَّة
على التَّكامل والتَّوافق، لا على التَّقابل والتَّنافر.
والله سبحانه وتعالى خَلَق الخَلْق جميعاً وفقاً
لهذه الثُّنائيَّة، فقال تعالى: ﴿ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ (5) ؛ ليبقى كلُّ زوج من هذه الأزواج مُفتقراً إلى
زوجه، فيشعر دائماً بالنَّقص في ذاته والعَوَز إلى غيره، وليبقى الله تعالى هو
الأحد الصَّمد، ذو الكمال المطلق، لا شبيه له، ولا مثيلَ، ولا ضِدَّ ولا نِدَّ،
وهو مكتفٍ بذاته، مستغنٍ عن خلقه.
فهذه الثُّنائيَّة - ثنائية الذكر والأنثى -
ليست مجرَّد ظاهرة كونيَّة أو جسدية فحسب، بل هي أمر عقدي، يجب الإيمان به وبما
تحتويه من دلائلَ وإشارات.(6)
وقد شاء الله تعالى أن يكون الذَّكر والأنثى
مختلفين؛ ليقوم كلُّ جنسٍ منهما بالدَّور المنوط به الذي يتناسب مع طبيعته
وتكوينه، وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة، فقال تعالى: ﴿ وَلَيْسَ
الذَّكَرُ كَالأُنْثَى ﴾ (7) فاستغرقت (أل) التَّعريف في الذَّكر والأنثى جميع
الأجناس والأنواع التي تندرج تحتهما، و«إنَّ ملايين الخلايا توضِّح لنا تلك
الحقيقة الفاصلة بين الذَّكر والأنثى؛ خلايا الدَّم، خلايا العظم، خلايا الجلد،
خلايا الشَّعر، خلايا المخِّ، كلُّ هذه الحقائق تُنبئنا بأنَّه: ﴿ وَلَيْسَ
الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى ﴾ (8)
الإنسان
ذلك المجهول:
يقول ألكسيس كاريل الجراح الفرنسي الحاصل على
جائزة نوبل في الطب عام 1912 ، في كتابة – الإنسان ذلك المجهول -
إن الاختلافات الموجودة بين الرجل والمرأة لا تأتي من الشكل الخارجي
للأعضاء التناسلية، ومن وجود الرحم والحمل، أو من طريقة التعليم، إذ أنها ذات
طبيعة أكثر أهمية من ذلك..
إنها تنشأ من تكوين الأنسجة ذاتها، ومن تلقيح الجسم كله بمواد كيمائية
محددة يفرزها المبيض.
ولقد أدى الجهل بهذه الحقائق الجوهرية بالمدافعين عن الأنوثة إلى
الاعتقاد بأنه يجب أن يتلقى الجنسان تعليما واحدا، وأن يمنحا قوى واحدة ومسئوليات
متشابهة..
والحقيقة أن المرأة تختلف اختلافا كبيرا عن الرجل، فكل خلية من خلايا
جسمها تحمل طابع جنسها..
والأمر نفسه صحيح بالنسبة لأعضائها، وفوق كل شيء، بالنسبة لجهازها
العصبي.
فالقوانين الفسيولوجية غير قابلة للين مثل قوانين العالم الكوكبي.
فليس في الإمكان إحلال الرغبات الإنسانية محلها، ومن ثم فنحن مضطرون
إلى قبولها كما هي.
فعلى النساء أن ينمين أهليتهن تبعا لطبيعتهن دون أن يحاولن تقليد
الذكور، فإن دورهن في تقدم الحضارة أسمى من دور الرجال، فيجب عليهن ألا يتخلين عن
وظائفهن المحددة (9)
وعلى أي حال، يبدو أن النساء، من بين
الثدييات، هن فقط اللائي يصلن إلى نموهن الكامل بعد حمل أو اثنين.. كما أن النساء
اللائي لم يلدن لسن متزنات توازنا كاملا، كالوالدات، فضلا عن أنهن يصبحن أكثر
عصبية منهن.."
لقد ارتكب المجتمع العصري غلطة جسيمة
باستبداله تدريب الأسرة بالمدرسة استبدالا تاما..
ولهذا تترك الأمهات أطفالهن لدور الحضانة حتى
يستطعن الانصراف إلى أعمالهن، أو مطامعهن الاجتماعية، أو مباذلهن، أو هوايتهن
الأدبية أو الفنية أو اللعب البريدج، أو ارتياد دور السينما، وهكذا يضعن أوقاتهن
في الكسل.. إنهن مسئولات عن اختفاء وحدة الأسرة واجتماعاتها التي يتصل فيها الطفل
بالكبار فيتعلم منهم أمورا كثيرة..
إن الكلاب الصغيرة التي تنشأ مع جراء من نفس
عمرها في حظيرة واحدة لا تنمو نموا مكتملا كالكلاب الحرة التي تستطيع أن تمضي في
إثر والديها، والحال كذلك بالنسبة للأطفال الذين يعيشون وسط جمهرة من الأطفال
الآخرين، وأولئك الذين يعيشون بصحبة راشدين أذكياء، لأن الطفل يشكل نشاطه
الفسيولوجي والعقلي والعاطفي طبقا للقوالب الموجودة في محيطه..
إذ إنه لا يتعلم إلا قليلا من الأطفال الذين
في مثل سنه، وحينما يكون وحده فقط في المدرسة فإنه يظل غير مكتمل، ولكي يبلغ الفرد
قوته الكاملة فإنه يحتاج إلى عزلة نسبية واهتمام جماعة اجتماعية محددة تتكون من
الأسرة".
" يجب علينا أن نعيد إنشاء الإنسان – في
تمام شخصيته – الذي أضعفته الحياة العصرية ومقاييسها الموضوعة، كذلك يجب أن يحدد
الجنسان مرة أخرى، فيجب أن يكون كل فرد إما ذكرا أو أنثى، فلا يظهر مطلقا صفات
الجنس الآخر العقلية وميوله الجنسية وطموحه…
وتجديد التعليم يحتاج إلى بصفة خاصة إلى قلب
الأهمية النسبية المنسوبة إلى الأبوين والمدرسين في تكوين الطفل..إننا نعلم أنه من
المستحيل أن ننشيء أفرادا بالجملة، وأنه لا يمكن اعتبار المدرسة بديلا من التعليم
الفردي..
إن المدرسين غالبا ما يؤدون عملهم التهذيبي
كما يجب، ولكن النشاط العاطفي والجمالي والديني يحتاج إلى أن ينمى – فيجب أن يدرك
الوالدان بوضوح أن دورهما حيوي، ويجب أن يعدا لتأديته..
أليس من العجيب أن برامج تعليم البنات لا
تشتمل بصفة عامة على أية دراسة مستفيضة للصغار والأطفال وصفاتهم الفسيولوجية
والعقلية؟..
يجب أن تعاد للمرأة وظيفتها الطبيعية التي لا
تشتمل على الحمل فقط، بل أيضا على رعاية صغارها".
" يجب أن يحصل كل فرد على الأمن
والاستقرار اللازمين لإنشاء الأسرة، ومن ثم ينبغي ألا يكون الزواج بعد الآن اتحادا
مؤقتا فقط، فاتحاد الرجل والمرأة يجب أن يستمر على الأقل إلى أن يصبح الصغار غير
محتاجين إلى الحماية، كما يجب أن تحسب قوانين التعليم، وبخاصة تلك التي تتعلق
بالبنات، والزواج، والطلاق، حساب مصلحة الأطفال قبل كل شيء..
وينبغي أن تتلقى النساء تعليما أعلى لا لكي
يصبحن طبيبات أو محاميات أو أستاذات، ولكن لكي يربين أولادهن حتى يكونوا قوما
نافعين"..
![]() |
| ألكسيس كاريل |
ثم يبين خلاصة رأيه في وضع المرأة، ، فيقول:
"صفوة القول:
أن وجود الجنين، الذي تختلف أنسجته اختلافا
كبيرا عن أنسجة الأم، بسبب صغرها، ولأنها جزئيا من أنسجة زوجها تحدث أثرا كبيرا في
المرأة..
إن أهمية وظيفة الحمل والوضع بالنسبة للأم لم
تفهم حتى الآن إلى درجة كافية، مع أن هذه الوظيفة لازمة لاكتمال نمو المرأة.. ومن
ثم فمن سخف الرأي أن نجعل المرأة تتنكر للأمومة، ولذا يجب ألا تلقن الفتيات
التدريب العقلي والمادي، ولا أن تبث في نفسها المطامع التي يتلقاها الفتيان وتبث
فيهم..
يجب أن يبذل المربون اهتماما شديدا للخصائص
العضوية والعقلية في الذكر والأنثى، وكذا لوظائفها الطبيعية، فهناك اختلافات لا
تنقض بين الجنسين..
ولذلك فلا مناص من أن نحسب حساب هذه
الاختلافات في إنشاء عالم متمدين"..
فهذا الدكتور له عقل يفكر به، وقد نظر في علم
الطب وفهم حقيقة الفرق بين الرجل والمرأة، ورأى الواقع الصعب الذي آلت إليه الأسر
في الغرب، عندما أخذت بمبدأ المساواة التامة بين المرأة والرجل، مخالفة بذلك
الفطرة وحقيقة الحياة..
فرجع إلى فطرته وما تعلمه من علم صحيح فوجد
الحل في أن تمارس المرأة عملها الرئيس المتمثل في : الأمومة والتربية، وأنه يجب أن
تُهيئ لهذا العمل منذ البداية، وأن من تعاليم الحضارة السيئة إخراج المرأة من
بيتها للعمل مع الرجال، وتعليمها نفس تعليم الذكور..
النتائج
المترتبة على المساواة التامة بين المرأة والرجل:
ماذا بعد أن جربت المرأة الغربية ما ظنته مساواة ومارسته؟! ماذا كانت
النتيجة؟!
• وبنظرة سريعة على أوضاع المجتمعات الغربية وما آل إليه حال الأسر
هناك سنجد أثار بعيدة المدى ترتبت على المساواة التامة بين المرأة والرجل منها:
1- سيطر البعد الاقتصادي على الزواج فالمرأة التي لا تعمل قد لا تجد
فرصة للزواج والتي تفقد عملها قد تفقد حياتها الزوجية.
وفي دراسة عن واقع المرأة الأمريكية كمحاولة لعلاج الوضع المتردي الذي
آل إليه الكيان الأسري في المجتمع الأمريكي وجدوا أنفسهم أمام حالة اجتماعية جديدة
أفرزها ذلك الواقع المرير اسمها
"a single mother" حيث الأم الشابة
التي تعول وحدها طفلاً أو أكثر بلا مورد ولا سند في عدد كبير من الحالات من مختلف
الأعمار والمستويات الاجتماعية والثقافية تقول إحداهن بمرارة تقطر أسى: "
يعزف الكثير من الشباب عن الزواج هذه الأيام، أما إذا تزوج أحدهم فإنه يطالب زوجته
بأن تتكفل بنفقاتها رغم أن راتب المرأة لم يصل بعد إلى مستوى رواتب الرجال، لقد
كان الرجل في الماضي يريد أن يجد في زوجته الأم والحبيبة .. أما اليوم فإنه لا
يحفل بها على الإطلاق ولا يرعاها بأية صورة، ومما يزيد الأمر سوءاً أننا نحن
النساء لا ندري كيف نتعامل مع هذا الموقف، فليس لدينا مثل نحتذيه.
2- ارتفاع نسبة الطلاق نتيجة لتصاعد الشعور بالفردية وعدم الرغبة في أن
يسيطر أحد على الآخر فكل واحد يريد أن ينال أقصى ما يمكن، أو كما يقول مؤلفي كتاب
" كيف تتخلصين من القلق؟
" إن المشكلة كانت وستظل تؤرق المرأة هو أن تجد من يحبها خاصة في
هذا المجتمع المتغير الذي يزيد من صعوبة هذا البحث يوماً بعد يوم، وسلام على
الأيام التي كانت المرأة فيها تتزوج وتعيش حتى آخر العمر وتلقي بكل المسئوليات
والمشاكل على عاتق الرجل أو الزوج.
أما الرجل فيتحسر هو الآخر على العهد "الذي مضى" حيث كانت
الزوجة تقضي نهارها وليلها في محاولة إسعاده ولا شغل لها إلا تلبية رغباته
واحتياجاته هو.. دون غيره... هذه الحياة الأسطورية تداعب خيال الرجال والنساء على
السواء.. لكن الواقع البارد الأليم يضع أمام أعيننا نماذج عديدة لأسر متنافرة من
فرط الصراع الدائر بين الزوجين كي يثبت كل منهما أن عمله أكثر أهمية"
3- تضاؤل فكرة التضحية من أجل الأولاد، بل يعتقد الأغلبية أن الأولاد
لو عاشوا مع الأب أو الأم أفضل من العيش جميعاً مع الخلافات وصار شيئاً عادياً أن
يعيش الولد والبنت مع زوج الأم أو زوجة الأب (step- mother, step-
mother) أو مع الأم فقط أو مع الأب فقط.
وحسب الأرقام الصادرة عن جامعة شيكاغو حول مستقبل الأسرة الأمريكية في
القرن المقبل وجد: أن العائلات المؤلفة من والدين في تراجع في الوقت في الوقت الذي
ارتفعت فيه نسبة الأسر التي تعيش مع أحد الوالدين (الأب أو الأم) من 4.7 في عام
1972 إلى 18.2 في عام 1998 وثلث الأولاد الأمريكيين مع الأم وحدها، وختمت الدراسة
أنه بعد أن كانت الأسر المؤلفة من زوجين وأطفال تشكل 45% من مجمل الأسر الأمريكية
عام 1972 لم تعد تمثل إلا 26% منها عام 1998.
4-العزوف عن الزواج وازدياد نسبة المواليد خارج دائرة الزواج وهذه
القضية الخطيرة تناولها التقرير السنوي الذي أعده المعهد الوطني الفرنسي للأبحاث
الديمغرافية وقدم إلى البرلمان الفرنسي في ديسمبر 1999 حيث رصد التقرير: الأوضاع
التي آلت إليها مؤسسة الزواج في فرنسا وكيف أنها لم تعد إطاراً للعلاقات بين
الجنسين بل أصبحت العلاقات غير الشرعية هي النمط السائد بين المرأة والرجل فمن بين
عشرة أشخاص متزوجين يوجد تسعة منهم خارج الإطار الشرعي للزواج نتيجة تساكن إرادي
بغير عقد كنسي أو مدني أو حتى عرفي، ويرى التقرير أن " العقد الحر" أو " الرباط الحر" أصبح موضة شائعة في فرنسا وقد نتج عنها ظهور
"أمهات بدون أزواج " حيث يوجد 300 ألف مولود سنوياً بلا أب شرعي وهؤلاء
ينتهي بهم الأمر إلى فقدان الأب مدى الحياة، ونسبة المواليد غير الشرعيين في تزايد
مطرد ففي عام 1967 كانت 6% ووصلت إلى 20% عام 1985 لتتجاوز 40% عام 1997، وأشار
التقرير إلى أن ظاهرة الحمل في صفوف المراهقات ما بين 10 سنوات إلى 14 سنة في
ارتفاع عكس السنوات الماضية ويعزي التقرير انخفاض نسبة الحمل في السنوات الماضية
إلى تعميم وسائل منع الحمل في أوساط التلميذات وفتح الصيدليات في المدارس لهذه
الغاية ووجود المشرفات لإرشاد التلميذات والتلاميذ وتوعيتهم بكيفية استعمال هذه
الوسائل.
5- شيوع العلاقات المثلية: أسوأ
نتيجة على الإطلاق للمساواة المزعومة في الغرب هي شيوع العلاقات المثلية ( الشذوذ
الجنسي) بين النساء والنساء أو الرجال والرجال. فتطرف الحركات النسوية في مطالبتها
بالمساواة مع الرجل انتقل إلى تأكيد أفضلية المرأة وطرح فكرة (الأموي ) بدلاً من
(الأبوي) ورفع شعارات معادية للرجال وأخيراً نادت الحركة " بمجتمع نسوي
خالص" وكان من الطبيعي أن يصدر رد فعل قوي من قبل الرجال وظهرت كتابات مضادة
تؤكد تفوق الرجل واثبات تميزه فكانت النتيجة تطور الصراع ليس على المستوى التنظيري
فحسب وإنما انعكس على العلاقات الاجتماعية
خاصة الجنسية بين الرجل والمرأة.
وقد أدى التدهور في العلاقات الجنسية
أن هاجمت الحركة النسوية نظام الأسرة واعتبرته مؤسسة قهر المرأة جنسياً
وطرحت الشذوذ الجنسي كبديل للزواج ومخلص للمرأة من سيطرة الرجل وفي بداية الخمسينيات
طالبت الحركة النسوية بشرعية ممارسة الشذوذ الجنسي قانونيا وهكذا حدث الانتقال من
المساواة إلى الاستعلاء ثم الاستغناء".
شهادات
حية:
من غربيات تطالب بالعودة للفطرة السوية بعد
ما خضعن لتجربة المساواة:
•
تقول زعيمة (حركة نساء العالم) " جويس دافيسول": " هناك بعض
النساء حطمن حياتهن الزوجية عن طريق إصرارهن على المساواة بالرجل... ثم تحدثت عن
نفسها فتذكر أنها كثيراً ما تسببت في إزعاج زوجها بسعيها المتواصل من أجل المساواة
ولكنها اكتشفت بعد ذلك أن هذا السعي كان السبب الرئيسي وراء كل خلافاتها مع زوجها.
• (هيلين
أندلين) خبيرة في شئون الأسرة الأمريكية تقول :
"إن فكرة المساواة- التماثل- بين الرجل
والمرأة غير عملية أو منطقية وأنها ألحقت أضرار جسيمة بالمرأة والأسرة والمجتمع.
•
(ميراهنت) عالمة الأحياء الأمريكية تقول:
" أن النساء الأمريكيات أصبحن يصبن
بالشيخوخة في سن مبكرة نتيجة صراعهن لتحقيق المساواة مع الرجال، وأن هذا الاتجاه
نحو الشيخوخة في أوساط النساء يبدو جلياً في كافة أجزاء الولايات المتحدة إلا أنه
يلاحظ بصفة خاصة في المدن حيث تدخل النساء العاملات في منافسة مباشرة مع الرجل في
عالم الأعمال"
•
(اليزابيث كاني) اختصاصية أمراض النساء تعلق عليها في تفسير أسباب هذه
الشيخوخة السابقة لأوانها فتقول:
"إنها ناجمة عن تغييرات هرمونية تطرأ
بسبب الضغوط غير الطبيعية التي تتعرض لها النساء للتتفوق على الرجال، وأنها - أي
الشيخوخة- تسبب انقطاع الطمث الذي ينجم عن جفاف الجلد وضعف الشعر، وترهل الثديين
وآلام المفاصل والتعرق أثناء الليل والعقم، وهناك أيضاً مخاطر متزايدة من الإصابة
بأمراض القلب، وهشاشة العظام، مما يؤدي إلى إصابتها بالكسور.
وهكذا تدفع المرأة ضريبة وهم المساواة التامة
ليس من أمن أسرتها فحسب بل من صحتها.
• (رينيه
ماري لوفاجيه) رئيسة الجمعية النسائية الفرنسية تقول: "إن المطالبة بالمساواة
الكاملة بين الرجل والمرأة تصل بهما إلى مرحلة الضياع حيث لا يحصل أحد من الطرفين
على حقوقه" فالخسارة ستعم الجميع والزلزال لن يبقى على أحد.
•
وحتى على مستوى الرأي العام الأوروبي حينما نوقشت قضية المساواة إبان إنشاء
(المحكمة الدولية للنظر في جرائم الحرب ضد النساء) في بروكسل وعقد اجتماع لمجلس
وزراء السوق الأوروبية لمناقشة موضوع المساواة بين المرأة الأوروبية والرجل الأوروبي.
كان أبرز ما تناوله الاجتماع نتائج استطلاع للرأي العام الأوروبي الذي أجري منذ
فترة في دول السوق بين الرجال والنساء والذي كانت نتيجته48% ممن جرى سؤالهن يعارضن
بشدة إجراء أي تغييرات في أوضاع المرأة أي منحها مزيداً من الحقوق، و18% ذكرن أنه
يمكن إجراء بعض الاصطلاحات وبشكل معتدل،و24% ذكرن أن هذا الموضوع لا يحظى
باهتمامهن على الإطلاق.
![]() |
| جان جاك روسو |
روسو:
فيلسوف عصر التنوير الذي نادي بالمساواة:
يقدم روسو ثلاثة أسباب لضرورة سيطرة الذكر
على أسرته:
أولاً: أنه لابد أن تكون هناك سلطة نهائية
واحدة تحسم الموضوعات التي تختلف فيها الآراء.
ثانيا: مادامت النساء يكن أحياناً عاجزات
وضعيفات بسبب وظائف الإنجاب فإن هذه السلطة النهائية في يد الرجل.
ثالثا:
لابد أن يكون للرجل سلطة على زوجته لأن من الجوهري بالنسبة له أن يعرف أن
الأطفال الذين تنجبهم هم أطفاله ويتأكد من ذلك.
ثم يقول
" في كل شيء لا يعتمد على الجنس تكون
المرأة مثل الرجل فهي لها نفس الأعضاء ونفس الحاجات ونفس الملكات لكن ما أن تتحدث
عن الجنس حتى يكون الرجل والمرأة مختلفين من كل جانب ويكمل بعضهما بعضا"
وفي توجيهه للنساء في تربية بناتهن يقول:
" لن تكون هناك امرأة قادرة على أن تعيش حياتها الخاصة، كما لا يوجد رجل يستطيع أن يعيش حياته الخاصة
وهي لن تجد سعادتها إلا من خلال سعادة رجل طيب" فلابد لها بالضرورة أن تخضع
لحكمه وحاجته ولا يسمح لها أن تكون فوق هذه الأحكام .
واللطف أول صفات المرأة وأهمها ، ولما كانت
المرأة قد خلقت لإطاعة مخلوق كالرجل ناقص
أيضاً، مفعم بالمعايب غالباً، مملوء بالشوائب
دائماً وجب أن تتعلم مبكرا أن تصبر
حتى على الظلم والجور، وأن تحتمل خطأ الزوج من غير شكوى أو تذمر، وليس عليها أن
تكون لطيفة، من أجله بل من أجل نفسها ، ولا تؤدي شراسة النساء وعنادهن إلا إلى
زيادة آلام النساء وسوء معاملتهن من
أزواجهن فالأزواج يشعرون أنه لا ينبغي لهن أن يغلبنهم بهذه الأسلحة.
ولم يخلقهن الرب فاتنات ليكن مشاكسات ولم
يصنعهن ضعيفات ليكن متجبرات ولم ينعم عليهن بصوت بالغ العذوبة لينطق بالشتائم ولم
يجعل لهن تلك الملامح الرقيقة ليشوهونها بالغضب.
أختي
الكريمة:
إن المساواة العادلة بين الرجل والمرأة:
هي التي توازن بين إنسانية المرأة (فيما تجتمع فيه من خصائص مع الرجل)
وبين أنوثتها (فيما تختلف فيه من خصائص
بيولوجية وسيكولوجية مع الرجل) وقد أيد الشرع الحكيم هذا المنطق وجعل
المساواة أصلاً للغالبية المطلقة لأحكام الدين المتعلقة بالجنسين ولم يعتبر
الفروقات البيولوجية الوظيفية الموجودة بين الجنسين منعاً من التسوية بينهما طالما
أن هذه الفروقات ليست ذات أثر جوهري في المسألة
أما المساواة الشاملة أو المطلقة التي ينادي بها البعض- في عالمنا
الإسلامي- زاعمين أنهم يحدثون المجتمع (رافعين راية شعار تحرير المرأة) فهو أمر جد
خطير لأنه سيؤدي إلى إحداث تغييرات جذرية في ثوابت الدين،بالإضافة إلى الأضرار
الجمة الناتجة عن ذلك كما سبق وأوضحنا.(10)
لقد أشار إعلان القاهرة لحقوق الإنسان في
الإسلام إلى أن المرأة مساوية للرجل في الكرامة الإنسانية، ولها من الحق مثل ما
عليها من الواجبات، وكان هذا مقبولاً في العديد من الدول ذات الأغلبية المسلمة.
وفي بعض الكنائس المسيحية، فإن ممارسة الطقوس
الكنسية للنساء لا تزال بها عناصر من طقوس التطهير، وربما يكون ترسيم النساء
للكهنوت مقيدًا أو ممنوعًا، ويعتقد بعض المسيحيين أو المسلمين في التكاملية، وهو
رأي يقول إن للرجال والنساء أدوارًا مختلفة ولكنها متكاملة، وقد يكون هذا الرأي
معارضًا لوجهات النظر الخاصة بالمساواة الاجتماعية وأهدافها.
بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضًا دول غير غربية
ذات نزعة دينية منخفضة، حيث لا يزال هناك جدل حول المساواة الاجتماعية:
- في الصين، أدى التفضيل الثقافي للأطفال
الذكور إلى نقص عدد النساء في تعداد السكان.
- في اليابان اتخذت الحركة النسوية خطوات واسعة
أسفرت عن مكتب المساواة بين الجنسين، ولكن تظل اليابان منخفضة المستوى فيما يتعلق
بالمساواة الاجتماعية مقارنة بغيرها من الدول الصناعية.
ولم يتم تبني جميع أفكار المساواة الاجتماعية
على مستوى شعبي. فعلى سبيل المثال: على الرغم من حرية أن تكون عاري الصدر (حرية
الأثداء) وهو الحق في أن تكون عاري الصدر في الأماكن العامة، فإنه يُطبق في كثير
من الأحيان على الرجال فقط ويظل مسألة هامشية. ويعد تقبل الرضاعة الطبيعية في
الأماكن العامة أكثر شيوعًا، لا سيما في الأماكن شبه الخاصة مثل المطاعم.(11)
ومن هنا فإن الدعوات التي تظهر بين الحين
والآخر، للمساواة التامة بين الرجل والمرأة، دعوات غريبة لا تضع في اعتبارها تلك
الفروق والتكليفات الخاصة بالرجل والمرأة، وهو ما صرح به العالم المصري الدكتور
فاروق الباز الذي إذا تحدث في العلم، فلا أحد يعترض عليه، وربما يسلم بما يقوله،
إيمانًا بأنه يخوض في غمار تخصصه الذي لا يشق له فيه غبار.
وفي الختام تسعى الدول الغربية التي أدخلت أنوفها في الدول العربية
للبحث عن حقوق المرأة تاركة خلفها مصائب وحقوقا ضائعة لنسائها، لا لشيء سوى إفساد
نسائنا لكي يجعلوهن تماما كنسائهم اللاتي أصبحن بلا قيمة وأصبحت قيمتهن في أجسادهن
فقط.
فتلك الدول تتدخل في شؤون بلدان غيرها لنشر ما يسمى بالوعي الحقوقي
المزعوم للمرأة، في حين أن لديهم كم هائل من الأحداث المؤلمة التي لا يرضاها عقل
ضد المرأة في بلادهم! وأن لديهم عنصرية تفوق الوصف ضد المرأة! هذا بخلاف الإهانة المفزعة
للمرأة التي سلبتها حريتها وجعلتها جسدا بلا روح.
أختي الكريمة: هذا بعض ما تم نشره عن المرأة الغربية وحمايتها وحقوقها
في بلادها
• 170 شابة في بريطانيا تحمل سفاحا كل أسبوع.
• 50 ألف باحثة بريطانية تقدمت باحتجاجات
شديدة على التمييز ضد المرأة في بريطانيا.
• 93% من النساء الإسبانيات يستعملن حبوب منع
الحمل وأغلبهن عازبات.
• 130 ألف امرأة سجلن بلاغات رسمية سنة 1990م
نتيجة للاعتداءات الجسدية والضرب المبرح ضد النساء إلا أن الشرطة الإسبانية تقول:
إن الرقم الحقيقي عشرة أضعاف هذا العدد.
• ماتت 54 امرأة هذا العام على أيدي شركائهن
الرجال، ويقصد بشركائهن «أصدقائهن».
• تغتصب يوميا في أمريكا 1900 فتاة، 20% منهن
يغتصبن من قبل آبائهن.
• يقتل سنويا في أمريكا مليون طفل ما بين
إجهاض متعمد أو قتل فور الولادة.
• مليون و553 ألف حالة إجهاض أجريت على
النساء الأمريكيات سنة 1980م (30%) منها لفتيات لم يتجاوز عمرهن الـ20 عاما. بينما
تقول الشرطة: إن الرقم الحقيقي ثلاثة أضعاف.
• 82 ألف جريمة اغتصاب منها 80% وقعت في محيط
الأسرة والأصدقاء.
• 74% من العجائز النساء فقيرات و85% منهن
يعشن وحيدات دون أي معين أو مساعدة.
• 2500 مليون دولار الدخل المالي الذي جنته
مؤسسات الدعارة وأجهزتها الإعلامية سنة 1995م.
• وفي بحث آخر أجري على 6 آلاف عائلة على
مستوى أمريكا تبين أن 50% من الرجال الذين يعتدون بشكل مستمر على زوجاتهم، يعتدون
أيضا وبشكل مستمر على أطفالهم.
تلك كانت نتيجة مساواة المرأة بالرجل في أوربا وأمريكا، فهل نحن
منتهون؟! ولدربهم تاركون؟! أم إلى مصيرهم سائرون؟!
المراجع:
(1)
الحركة
الأنثوية وأفكارها: قراءة نقدية إسلامية، د. مثنى أمين الكردستاني (ص 227). ضمن
بحوث مؤتمر: «تحرير المرأة في الإسلام» المنعقد في القاهرة (22-23) فبراير (2003
م).
(2)
انظر: تفصيل
ذلك في: الحركة الأنثوية وأفكارها: قراءة نقدية إسلامية، (ص 237-281).
(3)
المساواة
العادلة بين الجنسين في الإسلام, د. مكارم محمود الديري، ضمن بحوث مؤتمر: «تحرير
المرأة في الإسلام» المنعقد في القاهرة، (22، 23) فبراير، 2003 م. (ص 152)
(4)
المساواة بين
الوثائق الدولية والشريعة الإسلامية: سيدة محمود محمد موقع لها أون لاين.
(5)
سورة الذَّاريات-49-
(6)
خطورة
المساواة بين الجنسين (خطبة) د. محمود بن أحمد الدوسري: شبكة الألوكة.
(7)
سورة آل
عمران – 36 –
(8)
المساواة
العادلة بين الجنسين في الإسلام, د. مكارم محمود الديري، ضمن بحوث مؤتمر: «تحرير
المرأة في الإسلام» المنعقد في القاهرة، (22، 23) فبراير، 2003 م. (ص 170).
(9)
ألكسيس
كاريل: الإنسان ذلك المجهول ص109 – 110 – 306
– 339 - 353 –
(10)
المساواة بين
الوثائق الدولية والشريعة الإسلامية: سيدة محمود محمد موقع لها أون لاين.
(11) Jordan، Tim (2002).
Social Change (Sociology and society). Blackwell. ISBN 0-631-23311-3.













ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق